بدأت بلدية أم القيوين استعداداتها مبكراً لعيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال توزيع 32 حظيرة لبيع المواشي فيها، بعد أن تمت تهيئتها، كما تم العمل على تجهيز المقصب، وزيادة عدد العاملين، لاستيعاب كل المترددين من أجل ذبح الأضاحي، وتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة على الأسواق لضبطها، كما حذرت الجمهور من التعامل مع القصابين الجائلين، لما يشكله ذلك من خطورة على الصحة العامة.

وأوضح غانم علي رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية أم القيوين، أن القسم أكمل استعداده لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال مراقبة الأسواق عامة وخاصة سوق المواشي، محذراً الجمهور من التعامل مع القصابين الجائلين ومغبة الذبح في الطرقات، ما ينجم عنه وضع مخالفات في حق مرتكبيها، مضيفاً أنه تم تجهيز المقصب لذبح الأضاحي، وزيادة رشاشات الغسيل وأجهزة تعليق الذبائح وتوفير الآلات المستخدمة للذبح، وتلافياً للازدحام سيتم عمل نظام دقيق بالأرقام تيسيراً لجمهور المتعاملين.

وأضاف أن البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب، سيكونون متواجدين من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساء، حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده، وتيسير عملية الذبح، كما أنه سيتم تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم، محذراً في الوقت ذاته أفراد المجتمع من خطر الاعتماد على القصابين المتجولين والذبح في الطرقات، لأنهم لا يراعون النظافة ولا يتقيدون باشتراطات السلامة، ما يشكل خطورة على صحة البيئة، من خلال رمي مخلفات الذبائح.

من جانبه أكد الدكتور ضياء الدين صالح الطبيب البيطري في مقصب أم القيوين المركزي، أن المقصب الحالي الموجود بالقرب من سوق الخضار والفواكه تم تزويده بأجهزة تبريد وثلاجات، ويوجد فيه عدد من العمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب ومؤهل تأهيلاً كاملاً، يقوم بالإشراف والرقابة، وأن عمال النظافة يقومون بصفة دورية بالتنظيف وإزالة الأوساخ، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن أسعار الذبح ثابتة، وهي 15 درهماً للأغنام و30 درهماً للأبقار و50 درهماً للجمال.