ينظم جناح جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل المشارك في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2015، عدداً من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى زوار المعرض، وتعريفهم بدور الجهاز في توفير الوسائل والسبل التقنية المتطورة لتحقيق السيطرة الأمنية على المسرح البحري ضمن الحدود البحرية لشواطئ الدولة.

وقال عبد الله فرج المهيري رئيس لجنة السلامة البحرية «بحار» في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الجناح الذي يشارك للمرة الأولى في المعرض، استقبل خلال أيامه الأربعة 1200 زائر، تم تعريفهم بمهام ومسؤوليات الجهاز في مجال التأمين والحماية والبحث والإنقاذ لضمان الاستخدام الأمثل والآمن لبحار وسواحل دولة الإمارات، سواء كانوا من السياح أو من الصيادين ومرتادي البحر. وأشار إلى أن المشاركة في معرض الصيد والفروسية تستهدف الفئة العمرية 16 حتى 30 سنة، من أجل توعيتهم بإجراءات السلامة والبيئة البحرية، والتوعية من خلال المسموحات والمحظورات في المجال البحري، سواء المناطق أو أدوات الصيد، اضافة إلى توعية مرتادي البحر بأهمية جهاز الأمن والسلامة الوطني ومعدات السلامة البحرية.

تقسيم

وأكد المهيري أنه تم تقسيم الجناح الى أربعة قطاعات، حيث عرضت في القطاع الأول الأدوات الخاصة «بالممنوع والمسموح»، وتشمل أدوات الصيد التي تستخدم حالياً، اضافة الى عرض أدوات الصيد سابقاً من اجل ربط الماضي بالحاضر، في حين خصص القطاع الثاني للمسابقات الخاصة بالجهاز والبحر، بينما تم خلال القطاع الثالث عرض الأجهزة الخاصة بالأمن والسلامة وتعريف الجمهور على كيفية استخدامها، فيما تم في القطاع الرابع توزيع المنشورات والهدايا الخاصة للزوار.

ولفت إلى أن جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، أطلق فعاليات الدورة الخامسة من حملة السلامة البحرية «بحار» تزامناً مع فعاليات المعرض لهذا العام، وذلك استكمالاً للجهود الحثيثة التي يبذلها الجهاز لتعزيز مفهوم الأمن والسلامة البحرية، والمحافظة على البيئة البحرية في جميع شواطئ الإمارات، سعياً منه لجعل هذه المفاهيم قيماً متأصلة لدى جميع مرتادي البحر.

هدف

وتستهدف حملة «بحار 2015» جميع مرتادي البحر، سواء كانوا متنزهين أو سياحاً أو صيادين أو سائقي دراجات مائية، وغيرها من الفئات ذات الصلة للتعريف بمهام ومسؤوليات الجهاز في مجال التأمين والحماية والبحث والإنقاذ، لضمان الاستخدام الأمثل والآمن لبحار وسواحل دولة الإمارات.

وتركز الحملة على الترويج لرقم الطوارئ البحري (996) لتلقي البلاغات عند وقوع أي طارئ، أو في حالة الاشتباه أو الاستفسار عن أية معلومات متعلقة بالسلامة البحرية، وكذلك التأكيد على ضرورة الالتزام بحماية البيئة البحرية عن طريق تجنب الصيد في الأماكن المحظورة، وعدم استخدام أدوات الصيد الممنوعة.