يستلهم الأرشيف الوطني في مشاركاته الداخلية والخارجية، تاريخ الإمارات ودور قادتها في إحياء وتنشيط تراث الدولة المتنوع في مجال الصيد والفروسية والألعاب الشعبية، كسباق الهجن والخيول وغيرها من السباقات الأخرى.

وبرز هذا الاستلهام كما في كل مرة، خلال المشاركة في الدورة الثالثة عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية 2015، الذي استمر أربعة أيام حافلة بالفعاليات التي اختتمت مساء أمس السبت في مركز أبوظبي الدولي للمعارض.

وسلط الأرشيف في جناحه بالمعرض، الضوء على اهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلى حرص القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات، على إحياء التراث الإماراتي وحفظه وتوثيقه في كل مجالات الحياة.

ونظرا لما يحتويه الجناح من مفردات تراثية خاصة بالصيد والفروسية، فقد تواصلت على مدار أيام المعرض الاربعة زيارات الجناح من قبل الشيوخ وكبار الشخصيات، ومن أعداد كبيرة من الزوار الاجانب والمواطنين والمقيمين وطلبة المدارس، حيث اطلعوا جميعا على مختلف جوانب التراث الإماراتي وأبدوا اهتمامهم وشغفهم به.

وكان اكثر ما شد انتباه هؤلاء وزاد من اهتمامهم لدرجة تكرار الزيارة عدة مرات، ما احتواه الجناح من عدد كبير من الصور التاريخية النادرة التي توثق اهتمام القائد الخالد مؤسس الاتحاد بالرياضات التراثية، كسباقات الهجن وسباقات الخيول والصيد بالصقور.

وعمل الارشيف الوطني أثناء المعرض على ربط الماضي بالحاضر، من خلال إبراز الجناح لاهتمام قادة الدولة بهذه الرياضات الوطنية المتنوعة عبر صور ممارستهم لهذه الرياضات وتميزهم بها، بل ونقلها الى المضامير العالمية الشهيرة.

وفي هذا الصدد زينت الجناح صور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف، وهما يمارسان رياضة الفروسية.

توثيق

طوال أيام المعرض كانت الشاشات الموزعة في أركان الجناح تبث أفلاما وثائقية للرياضات التراثية الإماراتية، وخصصت الشاشة الرئيسية لمتابعة الشيخ زايد، رحمه الله، لبعض السباقات المهمة، بينما عرضت الشاشة الثانية متابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن. وبثت الشاشة الثالثة أفلاما وثائقية عن الخيول وأهم سباقاتها، واهتمام أبرز القادة الإماراتيين بالخيول وبممارسة رياضة الفروسية.