زفت مدينة العين مساء أمس الملازم سعيد راشد مبارك رويشد النيادي، 24 عاماً، إلى مثواه الأخير، حيث أدى جموع المصلين صلاة الجنازة على الشهيد بمسجد رفيعة في منطقة مزيد، وتم دفنه في مقبرة مزيد.
كما توافد جموع المعزين من أرجاء مدينة العين لتأدية واجب العزاء لذوي شهيد الوطن الذي استشهد أثناء تأديته للواجب الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله مع زمرة الشهداء.
وأوضح عبدالرحمن علي سعيد رويشد النيادي، خال الشهيد، أن تلبية الملازم سعيد راشد النيادي لنداء الوطن إنما هي خير دليل على ولائه وانتمائه للدولة، وتنفيذه لتوجيهات القيادة، فبجنود الوطن نفخر وتفخر دولتنا، ونسأل الله تعالى أن يتقبل الشهيد النيادي، ومن استشهد من أبناء الوطن في ساحة المعركة ضد الإرهاب الحوثي، ويكرمهم بواسع رحمته وجنته.
مشيراً إلى أن أسرة الشهيد سعيد النيادي رأته قبل شهر من مغادرته مع جنود الوطن، وكان واثقاً من تحقيق النصر، وكثيراً ما كان يلح على عائلته أن يدعوا له بالاستشهاد. مؤكدا في الوقت ذاته على أن سعيد النيادي يعد أحد أبناء الإمارات البواسل، وهو من شهداء الواجب، حيث قدم روحه في سبيل رفعة الوطن وأمنه واستقراره ومستقبل أبنائه، بل وخلد اسمه بأحرف من نور في التاريخ ضمن أبطال الإمارات والأمة العربية.
أخلاق نبيلة
تطرق عبدالرحمن النيادي، خال الشهيد الملازم سعيد النيادي، إلى أن الشهيد كان محباً لعائلته، يحرص على تحقيق راحتهم ويهرع لخدمتهم بحب. كما كان معروفاً بين الناس بسمعته الطيبة وأخلاقه النبيلة والعالية، وله مجموعة من الأصدقاء يحرص على لقائهم، وتأدية واجبه الاجتماعي تجاههم.
