اعتبر الدكتور فاكر غرايبة أستاذ علم النفس أن ظاهرة «السيلفي» بدأت في الانتشار التدريجي عالميا وفي مجالات مختلفة إلى حد أن الكثيرين يعتبرونها جزءا من التطور اليومي للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم السلبيات المصاحبة لـ«السيلفي» كونها تقتحم أحيانا خصوصيات الآخرين دون علمهم، إلا أن بعض المظاهر الإيجابية المرافقة لبعض الأعمال التطوعية أو الإنسانية قد تسهم في نشر العمل الإنساني والقيم الإنسانية والاجتماعية بشكل سريع ويسير، لاسيما وأن العديد من الأشخاص معني جداً بالظهور الاجتماعي وإبراز دوره المباشر في مثل هذه الأعمال. وقال إن «السيلفي» لم يعد محصورا بثقافة معينة او مجتمع محدد، وبالتالي لا قواعد محددة لآليات التعامل مع هذا النوع من التصوير أثناء العمل التطوعي او الإنساني في المجتمع، ما دام أن ذلك لا يسيء لخصوصيات المستفيدين او حياتهم او وضعهم الاجتماعي.
