أبوظبي ـ البيان
اختتمت يوم أمس فعاليات مؤتمر النور الدولي الثالث للتمريض في فندق شيراتون الكورنيش أبوظبي، الذي عقد بالتعاون مع جامعة برادفورد البريطانية وحضره أكثر من 550 من العاملين في التمريض، بما في ذلك مديرو التمريض والقابلات والممرضون، حيث تضمنت الفعاليات خمس جلسات ألقيت فيها اثنتا عشرة محاضرة قدمها محاضرون متميزون من داخل الدولة وخارجها.
وقالت رجاء حمود رئيسة إدارة التمريض في مجموعة مستشفيات النور، في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر، إن مهنة التمريض تعتبر من المهن الرئيسية في نظم الرعاية الصحية، وإنه من المهم أن نساعد الممرضين والممرضات للحفاظ على تقديم رعاية صحية عالية الجودة لجميع المرضى، موضحة أن المفتاح لذلك هو الاستفادة من مهاراتهم بحكمة، وتعويضهم بطريقة عادلة، والاهتمام بمطالبهم ومعالجة همومهم، وتوفير عدد كاف من الممرضين والممرضات ذوي الكفاءة العالية، وتشجيعهم على الابتكار والتغيير. وأضافت أن من المهم أيضاً التأكد من حصولهم على التعليم المستمر، للحفاظ على كفاءتهم المهنية وتطويرها.
ابتكار
وقدمت رجاء حمود محاضرة عن الابتكار في التمريض، شددت فيها على أن تقوم المؤسسات الصحية بإفساح المجال للممرضين والممرضات لإظهار ابتكاراتهم وخلق بيئة تقدر أفكارهم وملاحظاتهم، مع الحاجة لإعطاء الممرضين والممرضات الفرصة للتعبير عن أفكارهم ومقترحاتهم لأنهم في الطليعة في تقديم الرعاية للمرضى.
وفي أربع محاضرات ألقاها محاضرون من جامعة برادفورد في بريطانيا، تم تسليط الضوء على أهمية امتلاك الممرضين والممرضات مهارات قيادية في الرعاية الصحية، وأهمية المعرفة القائمة على الأدلة، وأهمية المهارات التمريضية للعمل في بيئة ليست فقط عالية الجودة بل وآمنة أيضاً.
وفي محاضرة مقدمة من جامعة برادفورد تحت عنوان «الكشف المبكر عن التدهور الحاد عند كبار السن في المستشفيات»، تم التأكيد على أن التعرف على تدهور حالة المريض أمر مهم جداً من أجل التصرف بسرعة وبشكل مناسب لمنفعة ووقاية وحماية المريض، ولذلك من المهم تعزيز دور التمريض في التعرف والكشف عن حالات التدهور الصحي، والتواصل الفعال لمنع حدوث أي عواقب خطيرة.
وقال أندريا كاسيدي محاضر أول ومدير برنامج كلية الدراسات الطبية في جامعة برادفورد: «إن هدفنا كمعلمين هو إعداد كادر طبي رفيع المستوى والتفكير، وقادة ملهمين وطموحين ليقودوا مؤسسات الرعاية الصحية نحو المستقبل».
رعاية
وتحدثت البروفيسورة جين غريفيثس من هيئة الصحة في دبي، عن الطريقة المثلى لتطبيق نظام السجل الطبي الإلكتروني في مؤسسات الرعاية الصحية، وأبرزت أهمية أن يدرك الجميع أن هذا المشروع ليس مجرد مشروع تكنولوجيا المعلومات، بل يجب على جميع الموظفين المعنيين أن يتبنوه.