استضافت الاتحاد للطيران ووزارة البيئة والمياه ورشة عمل استمرت لمدة يومين لبناء القدرات في مجال مكافحة ظاهرة التهريب غير المشروع للحيوانات. وركزت ورشة العمل على عمليات التهريب المحتملة عبر بيئة المطار، وحضرها ممثلون عن الشركة، وشركة أبوظبي للمطارات، والإدارة العامة للجمارك.

جدير بالذكر أن الاتحاد للطيران ووزارة البيئة والمياه توليا إعداد وتقديم ورشة العمل بالتعاون مع المعنيين الرئيسيين الآخرين بما في ذلك منظمة ترافيك الدولية، شبكة مراقبة الحياة البرية، هيئة البيئة أبوظبي، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية – (بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة)، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان. وتتمتع كل من هذه الجهات بمعرفة واسعة بأنشطة الاتجار بالحياة البرية إقليميًا ودوليًا.

ومن المحاور التي تم التركيز عليها خلال ورشة العمل، الزيادة في الاتجار غير المشروع بالحياة البرية على مستوى العالم، في ظل تزايد الطلب على الحيوانات المحمية ومنتجاتها. وكان الهدف الرئيسي للورشة تحسين معرفة كل منظمة اتفاقية «سايتس» العالمية لمكافحة الاتجار بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، والتي كانت الدولة من الأعضاء الموقعة عليها منذ عام 1990.