عبرت قيادات تربوية في مجلس الشارقة للتعليم، عن اعتزازهم بشهداء الوطن، الذين قدموا حياتهم فداء للواجب، ودفاعاً عن الحق، خلال مشاركتهم مع قوات التحالف العربي لنصرة اليمن ودعم الشرعية فيها، مشيدين بدور القيادة الرشيدة في الوقوف إلى جانب أسر الشهداء، من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، وكلماتهم التي كان لها عميق الأثر في نفوس ذويهم.
وأكد سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، أن الشهداء هم أبناء زايد، الذين لبوا نداء الوطن، وأن بسالتهم ستبقى محفورة في الذاكرة، وسيخلدها التاريخ، فقد أدوا الواجب الأخوي والعربي والإنساني، وسيشهد لهم الجميع بذلك، كما ستبقى الإمارات شامخة بقيادة حكامها وعزيمة أبنائها، معبراً عن فخره بآباء وأمهات الشهداء الذين سجلوا أسمى مواقف الصبر والشجاعة والوطنية، مضيفاً أن الحزن على فداحته، أظهر مدى التفاف الشعب الإماراتي حول قيادته، واستعدادهم النفسي للتضحية بالغالي والرخيص فداء للإمارات.
مواساة
وتقدمت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، بخالص العزاء وصادق المواساة لأهالي وأسر وأبناء الشهداء، داعية المولى عز وجل، أن يدخلهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.
وأكدت أن ما قدمه أبطال الإمارات البواسل، فخر وعز لكل أبناء الإمارات، حكومة وشعباً، وأن شهادتهم وسامٌ على صدور الجميع، فهم قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ودفاعاً عن الحق والشرف، ونصرة للمظلوم. وقالت: كلنا فداء للوطن الذي منحنا الأمن والأمان، مشيرة إلى أن قوافل الشهداء زادت من تلاحم أبناء الإمارات.
ووجهت تحية إجلال لأمهات الشهداء وأخواتهم وآبائهم، على جلدهم وصبرهم وحرصهم على استقبال الجميع بمشاعر كانت لنا بمثابة درس في حب الوطن والتضحية له.
وقال علي الحوسني مدير إدارة المدارس في المجلس، إن هذه الزمرة من الشهداء، قدمت أرواحها في سبيل الحفاظ على أمن البلاد واستقرار المنطقة، وأنهم رمز للتضحية، ويعكس مبادئنا العظيمة التي تدعو للتضامن مع الأشقاء العرب في كل مكان، وهو النهج الذي خطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني نهضة الدولة، رحمه الله.
بدورها، ثمنت مريم الشامسي مدير جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الوطن يعيش بتضحيات الشهداء الذين نتباهى ونفخر بعطائهم وبطولاتهم، وقالت إن الشهداء هم وسام شرف نضعه على صدورنا جميعاً، لأنهم ضحوا بأرواحهم، ليبقى الوطن شامخاً آمناً، في ظل قيادته الحكيمة، موجهة الشكر إلى أمهات الشهداء على حسن التربية.
مواساة
وعبرت علياء محمد خير الله، عن صادق تعازيها لأسر الشهداء، سائلة الله العلي القدير، أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، مؤكدة أنه رغم المصاب الجلل، إلا أن كل شيء يرخص فداء للوطن.
وأكدت خلود المرزوقي، أن الشهداء البواسل قدموا أرواحهم، وهي أغلى ما يملك الإنسان، في سبيل رفعة الوطن وأمنه واستقراره ومستقبل أبنائه.
وقالت فاطمة الشويهي: أعزي قادتنا وشعبنا الغالي في الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لحماية الأمة الإسلامية، وأقول لكل أم وزوجة فقدت عزيزاً عليها، إن أرواحهم سوف تلتقي في الجنة إن شاء الله.
مراتب
قالت فاطمة رشيد الهرمودي، إن الشهداء نالوا أعلى مراتب الشرف، بتضحياتهم وافتدائهم لوطنهم وأمتهم العربية بأرواحهم الباسلة الشجاعة، وخلدوا أسماءهم في التاريخ، ضمن أبطال الإمارات والأمة العربية والإسلامية.

