عززت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إسهاماتها في حملة «عونك يا يمن»، من خلال تبرعها بمبلغ مليوني درهم إماراتي من صناديق تلقي التبرعات في مساجد إمارة دبي، دعماً للحملة التي أُطلقت الأحد الماضي بتوجيهات كريمة ورعاية سخية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للوقوف مع اليمن في سائر المجالات، ولاسيما الإنسانية والبيئية والعمرانية والصحية والتعليمية.
دعم
وسلّم الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة شيكاً بالمبلغ إلى محمد الزرعوني مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بدبي، في مقرّ الدائرة الرئيس بممزر دبي، وبحضور جمعة الفلاسي المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، وعلي المرزوقي مدير إدارة شؤون الزكاة والصدقات بالإنابة.
وأكّد الشيباني خلال اللقاء على المشاركة الفاعلة للدائرة في هذه الحملة الإنسانية النابعة من تعاليم ديننا الحنيف، وأخلاقنا وقيمنا الأصيلة، والتي تتجسّد في الوقوف الحقيقي لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، وما تقدّمه من أرواح طاهرة في سبيل المحافظة على اليمن موحداً وعزيزاً، كلها تدل على عظيم العلاقة والأواصر بين أبناء الأمة الواحدة، وأنّ إسهام الدائرة اليوم في هذه الحملة يجسّد مستوى الشعور بالمسؤولية الإنسانية والقومية والدينية تجاه أهلنا في اليمن، فنحن نحرص على تضافر الجهود للمشاركة في كل ما يعزز جهود القيادة الرشيدة، ويحقق وصول الإمارات إلى الريادة العالمية في خدمة الإنسانية والمحافظة عليها.
مشاريع
من جهته ثمّن الزرعوني الدور الكبير للدائرة في دعم المبادرات والمشاريع والحملات الإنسانية على المستويين المحلي والدولي، وكذلك ما تقوم به على مستوى الجمعيات الخيرية التي تعمل تحت إشرافها. وأنّ تبرعها يقدّم دلالة جديدة على شمول عطاءاتها وتجددها، وقيامها بدورها على المستويين العربي والعالمي، ولاسيما في المجالات الإنسانية الخيرية.
تنسيق
وكانت الدائرة عقدت صباح الأربعاء الماضي اجتماعاً تنسيقياً مع الهلال الإماراتي، فرع دبي، بحضور المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تشرف عليها الدائرة دعماً للحملة، وتم الاتفاق على التعاون البنّاء في الترويج للحملة ودعمها بكافة الوسائل المتاحة المالية والعينية والميدانية والفكرية والإلكترونية والإعلامية، والتأكيد على ذلك كله من خلال خطبة الجمعة الموحدة، ومواءمة فترات البث المرئي والمسموع في الدعوة إلى الإسهام فيها.
