واصل ضباط وزارة الداخلية تعبيرهم عن الاعتزاز بشهداء الوطن، الذين ارتقوا إلى الرفيق الأعلى دفاعاً عن الحق والعدل، وقالوا إنهم جسّدوا أروع حكايات التضحية في سبيل وطنهم، الذي يفاخر بهم الأمم، معتبرين استشهاد بواسل الإمارات فخراً، ووسام شرف لكل أبناء الوطن؛ يمنحهم قوة وتلاحماً حول قيادتهم والذود عن حمى الوطن الذي يفخر بكل أبنائه الشجعان.

صفحات مضيئة

وقال العميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي: «من زرع حصد»، وما تم غرسه من مبادئ وطنية، حصده اليوم أبناؤنا وإخواننا شهداء الإمارات البواسل، الذين كتبوا باستشهادهم سطوراً من نور ورسموا صفحات مضيئة في تاريخ الدولة.

وأعرب العميد الركن عبد العزيز أحمد الهاجري، قائد قوات الأمن الخاصة، عن صادق تعازيه ومواساته لأسر شهدائنا الأبرار. وأضاف إن شهداءنا الأبطال ضربوا مثالاً في التضحية والفداء من أجل الذود عن الوطن؛ معبرين عن أواصر التلاحم الوطني والتآزر مع الأشقاء في صد قوى الشر والماكرين، صفاً واحداً وبقلوب مؤمنة في عدالة قضيتهم وبعزيمة لا تتزعزع في تحقيق النصر المؤزر.

وقال العميد حمد عجلان العميمي، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية، إن روح الشجاعة والفداء التي أبداها أبناء الإمارات في ميادين العزة والكرامة؛ ما هي إلا تعبير عن الأصالة والشهامة التي زرعها فينا بناة هذا الوطن الغالي، في الذود عنه ضد الماكرين ومساعدة المحتاجين والدفاع عن المظلومين، والنصر المؤزر حليفنا بعون الله تعالى إنه على كل شيء قدير.

وقال العميد فارس الفارسي، مدير عام العمليات المركزية بالداخلية، إن التضحيات التي أبداها شهداؤنا الأبرار تعبير عن تلاحم أبناء الوطن الغالي في الدفاع عن ترابه ومنجزاته، والوقوف صفاً واحداً لصد المعتدي الغاشم، وتأكيد للدور الإنساني لدولتنا الحبيبة في مد يد المساعدة ونجدة المحتاجين في السلم والحرب.

وعبر العميد الدكتور سيف سالم بوظفيرة العامري، رئيس مجلس القضاء الشرطي بالداخلية، عن ترحمه على شهدائنا الأبرار، داعياً المولى أن ينزلهم منازل الصديقين في جنات خُلده وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وأكد أن دماء شهدائنا الزكية علامات مضيئة وخالدة في ضمير شعبنا الأبي، تعبيراً عن مدى حب أبناء الإمارات واستعدادهم بالتضحية والفداء من أجل وطنهم والدفاع عن قيمهم وشيمهم بالوقوف مع المظلومين ضد قوى الغدر.

وقال العميد أحمد محمد نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، إن الجندية شرف وعطاء وإخلاص وانتماء للوطن ولقيادته المعطاء؛ التي لا تدخر مالاً ورعاية لأبناء الوطن من أجل إسعادهم ولا تألو جهداً في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة مجتمعنا وسيادة دولتنا؛ وحماية مقدراتنا الوطنية ومكتسباتنا الحضارية والإنسانية التي نوظفها في إسعاد البشرية في أرجاء المعمورة.

وقال العميد محمد غدير الكتبي، نائب مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية بوزارة الداخلية، إن الشهداء قدموا لنا درساً في التضحية والوفاء دفاعاً عن الحق والشرعية، معبراً عن اعتزازه بهؤلاء الشهداء الذين قدموا أروع التضحيات في الدفاع عن الحق ونصرته، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه.

درس في التضحية

وثمن العميد عبد الحكيم السويدي، مدير إدارة شؤون القضايا في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التضحيات البطولية التي قدمها شهداء الوطن الأبرار، لتعلو راية الحق وتسمو هامة الوطن.

وقال إن شهداءنا أعطوا العالم درساً في التضحية وفي معنى التسابق لنصرة الشقيق والصديق.

وقال العقيد سعيد عبدالله السويدي، مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد ملحمة وطنية عظيمة؛ ستظل بارزة في تاريخ البطولات، سجلها شهداء الواجب بدمائهم الزكية للدفاع عن الحق والشرعية.