قال ميرزا البلوشي، عم الشهيد محمد إسماعيل، نحمد الله تعالى على أن منَّ علينا بأن نكون من أبناء هذه الدولة المعطاءة، حيث لا تغفل قيادة دولة الإمارات عن رعاية مواطنيها وأبنائنا من كافة الجوانب، وإن لمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تأسيس مكتب لرعاية شؤون أبناء الشهداء وذويهم، لمكرمة سخية، تضاف إلى موقفهم الأبوي في مواساة أسر الشهداء.
وفاء
فيما أعرب خالد ابن الشهيد محمد البلوشي عن تقديره لهذا الدعم، وقال: لقد أثبتت دولة الإمارات على الدوام وفاءها لأبنائها المواطنين ولعطائهم وتضحياتهم في كل المجالات، وها نحن اليوم نستزيد من هذا العطاء وهذا الكرم من والدنا بو خالد.
مسؤولية
وعبر والد الشهيد جاسم سعيد السعدي أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تنم عن حس بالمسؤولية تجاه ذوي الشهداء، فقد تركت مواقفه النبيلة ومكرمته الجزيلة أثراً إيجابياً عميقاً فينا، وفي نفوس أبناء الإمارات قاطبة ودلت من سموه على أنه استشعر سريعاً حاجة أبنائه إلى رعاية رسمية شاملة ومستمرة، تحت مظلة سموه مباشرة. ونحن من هذا المقام نرفع لسموه الشكر الجزيل والتقدير والثناء على موقفة النبيل وموقف أصحاب السمو حكام دولة الإمارات ممن ساهموا في مواساتنا، فإن ما رأيناه من وجود شخصي لسموهم في بيوت الشهداء ومجالس العزاء واحتضانهم أبناء شهداء الوطن، كأبنائهم.
نهج
ومن جانبه لفت والد الشهيد وليد أحمد الخديم من مدينة دبا أن نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو امتداد لنهج المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويقدم صوراً طيبة ورسائل إيجابية إلى الوطن وأبنائه، مضيفاً أن مثل هذه المبادرات الوفية ليست بغريبة على القيادة الإماراتية، وهي من شيم الرجال، رجال الحق والصدق والأمانة، وفي مقدمتهم صاحب السموA الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.




