أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن مهمتنا حماية أهلنا في اليمن وحماية الشرعية والذود عن إخواننا وأشقائنا في السعودية بلاد الحرمين وأننا فخورون بهذا التحالف العربي مع الأشقاء وفخورون بقواتنا المسلحة ومواقف العز والكبرباء لأهل الشهيد والمصاب والجندي.
وقال سموه في لقاء مع علوم الدار في البث الموحد للقنوات الفضائية المحلية أمس خلال التغطية الموحدة لاستشهاد جنود الإمارات البواسل «أشكر كل القنوات في الإمارات التي ساهمت في هذه التغطية، منوهاً سموه بأن هذا الحدث زاد من تماسك الأسرة الإماراتية».
وأشار إلى أنه كما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ثأرنا أخذناه من أول يوم، ولكي نكون أوفياء بحق الوطن وشبابه فمن المهم أن نكمل هذه المسيرة وإنهاء الظلم بحق أهلنا في اليمن، والاعتداء الذي حصل على الحدود السعودية والتدخل السافر من أطراف تدخلت في الشؤون الداخلية لليمن.
قناعة
وبين سموه أن المواطن اليوم وصل إلى قناعة أن هناك شيئاً أسمى والشيء الأسمى هو الوطن والأوطان لا تبنى فقط بالأفراح بل تبنى أيضاً بالأتراح، منوهاً سموه بأن المناسبات القاسية تعلم الناس على الجلد والصبر وتعلمه أيضاً أن يقيموا بالفعل ويقدروا معنى الفرحة والاستقرار والصحة والسلامة. وأوضح سموه أن الإمارات تنعم بالأمن والاستقرار، ولا نحب أن نرى أشقاءنا وإخواننا لا ينعمون بما ننعم به، منوهاً بأن تاريخ الدولة تاريخ كبير، بينما فترة تأسيس قواتنا المسلحة فترة قصيرة، ولكن حققت إنجازات كبيرة.
خير واستقرار
وأفاد سموه اننا نعيش في بلد ولله الحمد انعم الله عز وجل عليه بالخير والاستقرار ومن عليه بقيادة حكيمة برزت بمؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واليوم نحن في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصحيح أننا نعيش في بلد خير واستقرار لكننا لا نستطيع أن نكون في بلد ينعم بهذه الأمور إذا كان أشقاؤنا واخواننا وجيراننا يشعرون بالظلم.
موقف نبيل
ولفت سموه إلى الموقف النبيل للمملكة العربية السعودية بداية في مملكة البحرين ومن ثم في اليمن الشقيق وهذا الموقف لا يستحق منا كأخوان وأشقاء إلا وقفة رجال ووقفة كرم لحماية اليمن ودعمه ولا ننسى الميليشيات التي انضمت مع الحوثيين ومع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح شكلت خطراً على دول مجلس التعاون وكان لزاماً علينا ألا ننتظر هذا الخطر حتى يقع على رؤوسنا وصحيح أننا نقدم خسائر اليوم ولكن خسائرنا كانت ستكون أكبر لو انتظرنا وسيكون خطأ لن تنساه الأجيال المقبلة.
بناء الأوطان
وأوضح سموه أن هذه الأيام مهمة جداً لبناء الأوطان فمثل ما نحن اليوم نشعر بالفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة نشعر بالفخر والاعتزاز كوننا إماراتيين وكوننا جزءاً من لحمة دول مجلس التعاون الخليجي ونشعر بفخر واعتزاز كوننا منضوين تحت قيادة الممملكة العربية السعودية في هذا العمل الخليجي العربي والإنساني.
وبين سموه أن قوات الإمارات المسلحة اليوم قوات محترفة ليست فقط بالقدرات والإمكانيات والمعدات ولكن بحرفية شبابنا وهذا لم يأتِ من فراغ بل بكثير من الجهد والاستثمار بالموارد البشرية والوعي والتدريب والاحتكاك مع مؤسسات عسكرية محترفة.
