تقدم عدد من الطلبة بواجب العزاء لأسر الشهداء الذين استشهدوا في اليمن ضمن القوات المشاركة في عملية «إعادة الأمل» للتحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن، مؤكدين أن أبناء الشهيد هم أخوتهم وسيكونون على الدوام معهم.
وتحدث الطالب عبد الرحيم جوهر وهو أخ الشهيد جمعة جوهر الذي استشهد في وقت سابق باليمن انه يشعر بحال زملائه الذين فقدوا آباءهم أو إخوانهم فقد مر بالتجربة الصعبة هو وأسرته، لكنه اكد أن الشهداء هم أبطال ضربوا أروع المواقف والمتمثلة في بذل حياتهم دفاعا عن الحق والكرامة وانهم وسام شرف يلبسه أبناؤهم طوال حياتهم.
أما حسن عبد الله العبيدلي مدرس التربية الإسلامية في مدرسة الشهباء للتعليم الأساسي حلقة ثانية فقد تقدم باسمه وباسم زملائه بصادق مواساتهم وتعازيهم لأسر الشهداء، داعيا العلي القدير أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، مؤكدا أن الشهداء البواسل سطروا أسماءهم بأحرف من نور عندما لبوا نداء الحق ورفع راية العزة والكرامة، نسأل الله حفظ وطننا وأن يتقبل شهداءنا. ودعا الطالب سعود فيصل علي العوضي بالرحمة للشهداء وقال انهم نماذج مضيئة نتعلم منها ونحتذي بها.
وعبر ريحان مبارك محمد عن فخره ببواسل الإمارات الذين اثبتوا أن أبناء الإمارات مستعدون لبذل أرواحهم في سبيل الدفاع عن الحق. أبطالنا تاج على رؤوسنا، فيما اعتبر الطالب حميد علي سالم أن الشهداء بتضحيتهم قدموا للعالم نموذجاً في الولاء والانتماء والذود عن الحق ونصرة المظلوم، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الباسلة هي نبراس ووسام على الصدور.
شرف
أكد الطالب راشد محمد عبد الله أن شهداء الوطن رسموا أعظم معاني البطولة، معتبرا أن الشهادة شرف يتسابق لنيله الجميع، داعيا أن يتقبل الله شهداء الواجب وأن يسكنهم فسيح جناته وأن ينزل السكينة على قلوب ذويهم وأن يمن على اليمن الشقيق وأمتنا والعالم بالخير والأمن والاستقرار.
وعبر عدد من طلبة مدرسة خالد بن محمد للتعليم الأساسي عن فخرهم كون والد أحد زملائهم الطلبة من قافلة الشهداء، مؤكدين أنهم واسوا زملاءهم عبد الله وعيسى.
