أكدت قيادات أكاديمية شرطة دبي أن الملحمة التاريخية التي يسطرها الشهداء من أبناء وبنات الإمارات بدمائهم الزكية في صفحات من تاريخ الدولة، ووقوفهم صفا واحدا للدفاع عن تراب الوطن بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخويه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، من أجل الدفاع عن الوطن ومكتسباته، تعد نماذج مضيئة لكل مواطن على أرض هذه الدولة المعطاءة.

وقال اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب في شرطة دبي «لقد سعى والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو الحكام أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، لتكون دولتنا ومنذ إنشائها أحد العناصر المهمة في منظومة السلام العالمي، حيث قال، رحمه الله، »نعيش في عصر لا مكان فيه للدويلات الضعيفة الهشة وإنه لا بقاء إلا للكيانات العملاقة القوية اقتصادياً وبشرياً وعسكرياً لذلك سعينا دائماً إلى تحقيق هذا الهدف في توجهاتنا الوحدوية على كافة الأصعدة

« وها هي دولتنا اليوم تؤكد على ذلك من خلال التضحيات التي يقدمها شباب الإمارات ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، في حملة إعادة الأمل لليمن الشقيق، ولا عزاء في الشهداء فلقد صعدت أرواحهم إلى الجنة وهم أحياء عن ربهم.

غيث غانم السويدي: كوكبة الشهداء هم غرس زايد

وقال العميد الدكتور غيث غانم السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي ان تلك الكوكبة من الشهداء هم غرس زايد، رحمه الله، وأبناء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي زرع فيهم حب الوطن والدفاع عن الحق، فسلكوا طريق العز واختاروا المعالي، هم رمز عزتنا وقوتنا وكرامتنا كي تبقى راية الوطن عالية خفاقة في سماء المجد، وأن أبناء وبنات الوطن ممن ينتسبون إلى القوات المسلحة الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم، ليسطروا بدمائهم أسمى معاني الشجاعة والبسالة والدفاع عن الحق، من خلال مشاركتهم في ساحات القتال ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، ملبين نداء الواجب دفاعاً عن الحق ورفع راية الكرامة في سبيل إعادة الأمل لليمن الشقيق، سيخلدهم التاريخ وستكتب أسماؤهم بحروف من نور لن تمحى من الذاكرة.

وأضاف السويدي ان هؤلاء الشهداء كما قال عنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيظلون أحياء بيننا في صورهم وسيرهم وتضحياتهم، حيث أكد أن الجندية شرف وعطاء وإخلاص وأنها انتماء لتراب الوطن العزيز ولقيادته المعطاءة، وهم من وصفهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأنهم رموز عزتنا وكرامتنا وفخر شعبنا ووطننا، وهبوا أرواحهم ودماءهم له لتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة في ساحات البطولة وميادين الواجب.

واضاف السويدي »نعم إن الجندية شرف وعطاء وإخلاص وانتماء لتراب الوطن العزيز ولقيادته المعطاءة والعمل فيها من أجل المهن وأعظمها وأرفعها كيف لا والجندي عندما يؤدي القسم يضحي بأغلى ما يملك ويذود بنفسه وروحه ويقدمها رخيصة الثمن في سبيل دينه ووطنه، كي يحمي الأرواح والممتلكات والمكتسبات والسهر من أجل ضمان الحياة الكريمة للمجتمع. وإن جنود الوطن من الشهداء هم قدوتنا وفخرنا ونبراس لنا سنمشي على دروبهم ونقتفي أثرهم، ونعاهد الله وقيادتنا الرشيدة أن نسير في طريقهم، سائلين الله العلي القدير أن يرحمهم وأن يسكنهم فسيح جناته ويتغمدهم بواسع رحمته، وأن يكتبهم من أهل الفردوس الأعلى.

سيف غانم السويدي: قائمة الشرف تتلألأ بخمسة وأربعين من الصادقين

ولفت العقيد الدكتور سيف غانم السويدي عـميد أكاديـمية شـرطة دبي ان قائمة الشرف تتلألأ بخمسة وأربعين من الصادقين «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا» هم من الصادقين، صدقوا في عهودهم، صدقوا فيما كانوا يرددونه في ساحات المدارس وهم أطفال وصغار بصراخهم «نفديك بالأرواح يا وطن». صدقوا فيما رددوه عند تخرجهم من كلياتهم العسكرية «الله، الوطن، الرئيس».

صدقوا الله عز وجل في دفاعهم عن دين التوحيد، عن بيت الله الحرام، عن وجهة المسلمين وقبلتهم، عن الأوطان وعن الشعوب العربية والإسلامية، فنحسبهم إن شاء الله حققوا قوله عز وجل «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه» فنالوا ثواب الرحمن الرحيم بضمهم فيمن قال عنهم «فمنهم من قضى نحبه»، ونرجو أن يكافئنا جل جلاله ويجعلنا من فئة «ومنهم من ينتظر».