تفاعل مغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع مانشيت «البيان أمس» بعنوان «ثارنا ما يبات»، حيث غرد كثيرون مستعينين بالعنوان العريض على صفحة «البيان» الأولى في عددها الصادر أمس: «محمد بن زايد: ثارنا ما يبات»، وهي واحدة من العبارات المؤثرة التي تلقفها متابعو «تويتر» سريعاً ليطلقوا بها وسماً جديداً (#ثارنا_ما_يبات).

وبكلمات الحب والافتخار ازدانت صفحات موقع التواصل الاجتماعي، مع وسم (#استشهاد_جنود_الامارات_البواسل) الذي كسر حواجز الترند العالمي، بكلمات اتسع صداها تعبيراً صادقاً عما يشعر به المواطن الإماراتي تجاه شهداء الوطن الأبرار، في توليفة تبعث على الكثير من الفخر تجاه من قدموا أرواحهم من أجل رفعة البلاد، فعبارات مثل «نفخر» و«نعتز» و«نرفع هاماتنا عاليا» أسست لمشهد جميل يدعو إلى الاعتزاز بمن نالوا شرف الشهادة، فقوافل الشهداء الذين زفوا أول من أمس كانت أشبه بعرس شهادة إماراتي، باركته أجمل العبارات عبر «تويتر» وسواها من مواقع التواصل.

ثارنا ما يبات

وغرد عبد الله العيدروس على الهاشتاق الجديد قائلاً: «بإذن الله والواحد الأحد يا غلاة أبينا زايد رحمه الله ثارنا ما يبات يا بو خالد نفديك بأرواحنا»، وأضاف ناصر إبراهيم القمزي «أبلغ رد من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على من استهان بالدم الإماراتي»، وقال محمد راشد «رحلتم عنا بأجسادكم ولكنكم مزروعون في قلب ووجدان كل إماراتي»، ودونت ليلى الكعبي «كفو يا بو خالد كفو يا عزنا وسندنا كفو يا ولد زايد، وثارنا ما يبات، كفو يا بو خالد هذا العشم فيك وكلنا نرددها وراك ثارنا ما يبات ثارنا ما يبات»، وجاءت مشاركة سعد «سعودي أو إماراتي أو بحريني اختلطت الدماء الزكية وفاحت منها رائحة المسك إما النصر وإما الشهادة».

وشارك محمد بن ظاف «حنّا ليا منّا قِدمْنا قِدَمْنا وصغيرنا على المعالي مْضرّا ما انهاب عدونا ندوسه ابقدمنا الله خلقنا انْذرّي ولا انتذرّى»، وقالت مريم «صباحنا أغلى وطن وأغلى قيادة وأغلى شعب، دام قالها بوخالد ثارنا ما يبات»، ودون بو حمد «والله ما يفرح بنا شمات وخشومنا تشم الهبايب»، وغرد علي الراشدي «يا شهيد الحق والواجب في حفظ ربي ويرعاكم كلنا مع بعض في قارب صف واحد دوم نفداكم جيشنا قادم ولا هارب نفدي الدولة ونتصاكم»، وشاركه علي «أثبت ان البيت ليس متوحداً فقط إنما البيت واحد من الغويفات لين شعم نرخص الروح لأجل الوطن»، ودونت أم فارس الإماراتية «اختلطت الدماء السعودية الإماراتية البحرينية تروي ساحات الشرف والعزة والفخر».

سيوف العز

وقال عبد الله راشد السويدي «ياليتنا كنا مكانكم فأي شرف هذا أن تموت شهيداً ويلف جسدك بعلم الإمارات»، وغردت ريم الدماني «قدام يا محمد ولا نرجع ورا قدام ما نرجع ومن يرجع شهيد حنا جنودك يالوطن بر وسما حنا سيوف العز في اليوم الشديد»، وتفاعل سلطان بن رباع الكعبي «يا شيخ آمر والعمر ما فات لبيك لي حقت نوايب والله ما يفرح بنا شمات وخشومنا تشم الهبايب»، في حين غرد عبدالرحمن بن محمد «قسماً برب العرش هذا عهدنا أنا سنثأر واليمين نطاق وستدفعون دماءنا أضعافها يوم بيوم ولدمائنا استحقاقا»، وشاركت فاطمة الحوسني «يشي بلادي بالرجال الوفيين...اللي لهم في الخير عزم وعوايد»، وقالت موزة أحمد «هذا كلام شيوخنا نعمل به العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم ردوا يا جيوش البواسل عين الله تحرسكم وبعونه ينصركم».

صفوة الدار

وقال سهيل الكتبي «سيدي محمد بن زايد نفتخر بقائد مثلك ونعاهدكم بالغالي والنفيس من اجل هذا الوطن الذي به نفاخر الأمم.. الإمارات»، وتفاعل بو حمد «أي شرف وأي عز وأي فخر نلتوه يا صفوة الدار رحمة الله على أرواحكم الطاهرة»، وتفاعل القحطاني «فخر الخليج يا دار زايد قدموا شهداءهم من أجل وحدة الخليج»، وشاركه ثاني مبارك الظاهري «الله يرحم الشهداء ويغفر لهم وقد تركوا بصمة شرف لوطنهم وعزة وافتخار حزننا لفقدانهم وفرحنا بشجاعتهم»، ودون أمين «صباحكم وطني الإمارات صباحكم وطن شامخ صامد بشموخ قادته وعزيمة رجاله وشجاعة جنوده وأبطاله البواسل صباحكم فخر بشهداء الإمارات البواسل»، وغرد مكتوم محمد «يا خليفــة كلــنا شعبك جنــود تامــر وتحــت الأمر حنّــا لها نجلب الدنيا على راس اليحود أرضنا مبطي العدو ما ناله».