تواصل هيئة تنمية المجتمع في دبي برنامجها التدريبي لموظفي بلدية دبي، حول أساسيات ومهارات التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، حيث سيبلغ عدد الملتحقين بهذه الدورة 120 موظفاً.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع لـ«البيان»: تندرج هذه الدورات ضمن برامج الهيئة المنبثقة من مبادرة «مجتمعي مكان للجميع» والهادفة إلى تمكين ذوي الإعاقة وإيفائهم كل الحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة ومستقلة، فضلاً عن توفير خدمات اجتماعية تساعدهم في تحقيق هذه الحياة لهم، مشيراً إلى أن البرنامج التدريبي سيتضمن مجموعة من الدورات التدريبية ستستمر خلال الشهرين المقبلين، كما ستستقبل كل دورة من الدورات المزمع عقدها 20 موظفاً من مختلف إدارات بلدية دبي.

دمج

وأضاف: تسهم هذه الدورات في توضيح أهمية دور المجتمع ومؤسساته في تسهيل دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال تذليل كل الصعوبات التي ربما تواجههم عند التعامل مع أقرانهم، بالإضافة إلى مساعدتهم في الاستقلال عن الآخرين في تحقيق تكيفهم وتوافقهم ومساعدتهم على الوصول إلى أهدافهم من خلال توفير الدعم الاجتماعي لهم ولأسرهم.

ونوه بأن هناك قسمين من التدريب أحدهما داخلي وتم من خلاله تدريب موظفي هيئة تنمية المجتمع على أساسيات التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية بلغة الإشارة بالتنسيق مع الموارد البشرية داخل الهيئة على مرحلتين بتاريخ 16و17 يناير الماضي، والآخر خارجي وتضمن تدريب موظفي هيئة كهرباء ومياه دبي في المقر الرئيس من 20 إلى 21 أغسطس الماضي واستهدف 30 مشتركاً.

رؤية

وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أهمية هذا البرنامج الذي يأتي تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لمبادرة مجتمعي مكان للجميع والتي تهدف إلى تحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020، وذلك لما لهذه المبادرة من بعد إنساني بما يعزز من دور الجميع وتكاتفهم في بناء المجتمع.

وأشار لوتاه إلى أن بلدية دبي تولي هذه الفئات وخصوصاً ذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً كونهم جزءاً فعالاً ومهماً من شرائح المجتمع الواسعة التي تتعامل معها الدائرة، وتأتي هذه الدورات إلى إيجاد جسر تواصل فعال معهم وخصوصاً مع ذوي الإعاقة السمعية.

معلومات

يشتمل البرنامج التدريبي على معلومات متنوعة تساعد على فهم طبيعة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بشكل أكبر والتعرف إلى قدراتهم وإمكانية توظيفها في مواقع مختلفة، بالإضافة إلى التدريب على أساسيات لغة الإشارة والعبارات والجمل الرئيسية اللازمة للتواصل مع شخص من ذوي الإعاقة السمعية.