قامت هيئة الطرق والمواصلات في دبي برعاية مبادرة الجامعة الأميركية في الشارقة «مهندسون بلا حدود » وذلك من خلال دعمها لمجموعة من طلاب الهندسة في كل الفروع بما في ذلك الهندسة الكهربائية، والميكانيكية، والمدنية، بالسفر إلى إحدى قرى إندونيسيا للمشاركة في أعمال البناء والتجديد في المراكز الاجتماعية والمنازل وشبكات المياه هناك.

وقالت موزة المري، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة: إن دعم الهيئة لهذه المبادرة يأتي في إطار التزامها بمسؤوليتها المجتمعية تجاه المجتمع المحلي بما يصب في المصلحة العامة، ويعزز قيمة العمل التطوعي في أذهان الأجيال الصاعدة وزرع الإحساس بالمسؤولية في نفوسهم خاصة طلبة الجامعات، بوصفهم قاطرة المستقبل لعجلة التنمية في بلادنا الحبيبة.

آفاق

وأوضحت المري، أن الهيئة لا تدخر جهداً في دعم فئة الطلاب بكل مستوياتها، فعلى سبيل المثال لدينا مبادرة «اقرأ» لطلبة المدارس لحثهم على القراءة والمعرفة لتوسيع مداركهم وآفاقهم لفهم الحاضر والمستقبل، بالإضافة إلى مبادرة «ابتعاث»التي تهدف إلى تولي الهيئة نفقات الدراسة الجامعية لطلبة الثانوية في التخصصات التي تحتاجها، لتأهيلهم لشغل الوظائف الشاغرة مستقبلاً، مؤكدة أن الهيئة تعي تماماً أهمية هذه الفئة وتبذل ما في وسعها لتلبية متطلباتهم الدراسية

وأعربت المهندسة تقى خالد، رئيس برنامج «مهندسون بلا حدود» في الجامعة الأميركية بالشارقة، عن سعادتها بدعم الهيئة لهذا البرنامج، الأمر الذي يعكس التزامها بمسؤوليتها المجتمعية تجاه مختلف فئات المجتمع وخاصة الطلبة، مؤكدة أن هذا الدعم سيترك أثراً إيجابياً من حيث صقل قدراتهم، وتحملهم المسؤولية، وتنمية ثقافة العمل التطوعي لديهم.

مساعدات

وقالت: «من السهل على الشخص أو المؤسسات أن تتبرع بالأموال أو المساعدات العينية للمحتاجين في أي بقعة من بقاع الأرض يعاني أهلها من أحوال معيشية مأساوية ناتجة عن ظروف اقتصادية أو بيئية أو حتى الحروب، ولكن ما قامت به مجموعتنا «مهندسون بلا حدود» في الجامعة الأميركية بالشارقة هو أمر مختلف، حيث قررنا أن نكون جزءاً فاعلاً في رفع تلك المعاناة عن هؤلاء المتضررين عن طريق المشاركة الفاعلة بدءاً من الذهاب إلى المتضررين والقيام بخدمتهم بأنفسنا وذلك بعدما لمس فريق عملنا أن المشاركة المباشرة هي من أفضل الطرق التي نساعد بها هؤلاء المحتاجين، وكان هذا السبب الرئيس الذي تأسس من أجله البرنامج بالجامعة لمساعدة الطلبة الذين لديهم الرغبة في فعل المزيد في مجال العمل الإنساني ليس فقط عن طريق التبرع ولكن عن طريق المشاركة الفعلية في رفع وتحسين ظروف معيشية سيئة في أي مكان يحتاج لهذا الأمر».

وأكدت أن برنامج «مهندسون بلا حدود» في الجامعة الأميركية بالشارقة يتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لهيئة الطرق والمواصلات بدبي وذلك لرعايتها الكريمة لهذه المبادرة التي قمنا بها ومساعدتنا في تحقيق رؤيتنا.