أوضح المواطن سهيل الريس أن الإمارات على مر تاريخها قدمت بفضل قادتها، الكثير من حملات الدعم الخيرية، لإغاثة المنكوبين في أي وقت ومكان حول العالم، ونتيجة لذلك فقد أصبحت من أكبر الدول المانحة للإعانات والإغاثات لكل محتاج، مؤكداً أن الحملة التي انطلقت بتوجيهات رئيس الدولة لإغاثة إخواننا اليمنيين، ما هي إلا استكمال لدعمهم، الذي لا ينتهي في هذا الوقت العصيب الذي يمرون به.
خير
وأكد أن الإمارات سباقة دائماً في فعل وتقديم الخير للمحتاجين، خاصة أن مساعدة المحتاجين هو باب واسع من أبواب الخير، وكما هو معروف أن الصدقات وبذل المعروف والإحسان إلى الخلق كل ذلك من أعظم الأمور التي حث عليها ديننا الحنيف، حيث إن الصدقات تدفع البلاء والشر عن المتصدق، كما أن الله يبارك في مال المتصدق، وهذه التوجيهات والمبادرات في الحقيقة ذات فضل عظيم، طلباً للثواب واستجابة لولاة أمرنا، حفظهم الله، فهم دائماً سباقون للخير عارفون به، يحرصون على بذل المعروف للناس قريباً كانوا أو بعيدين.
وأوضح أن الإخوة في اليمن الشقيق هم محل تقدير من قادتنا، وأن ما يمرون به من صعوبات هي إلى زوال قريباً، بفضل تكاتف المحبين لهم، خاصة أن دولة الإمارات لم ولن تتأخر عن تقديم ما يلزم من عون، يستفيد منه الشعب اليمني، وينعكس على أحواله إيجاباً.
أمن
وأشار راشد الهاشمي إلى أن الإمارات أخذت على عاتقها، ومنذ التأسيس على بذل الغالي والرخيص وتقديم يد العون لإخواننا العرب وغيرهم، وما التاريخ إلا شاهد ويسجل لهذا النهج الذي لم يتوقف يوماً، وما نراه اليوم على أرض اليمن الشقيق، وحرص قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، على أن تقف الإمارات مساندة ومؤازرة لهذا الشعب العربي المسلم الشقيق، إلا خطوة سبقتها خطوات، وتلحقها أخرى لمساعدتهم وانتشالهم مما هم فيه من كرب وصعوبات، جراء الحرب الدائرة هناك.
أرقام
وذكر أن أرقام المحتاجين للمساعدات، التي تخطت الـ10 ملايين شخص، توضح بجلاء مدى قوة الدعم والحملة الإغاثية، التي تعمل عليها الدولة حالياً، فضلاً عن تأثيرها الواسع والشامل في تغيير بعض من الظروف الحياتية السيئة، التي يعيشها الأطفال والنساء والشيوخ، لافتاً إلى أن هذا الدعم الرسمي يواكبه دعم شعبي ممن يعيشون على أرض الإمارات والمؤسسات والجمعيات الخيرية، التي لا تتوقف مساعداتها.
حملات
وأبان أن الحملات الإغاثية التي قامت عليها الإمارات في أكثر من مناسبة، أثبتت مدى قوتها وتأثيرها، من حيث تغيير أوضاع المحتاجين لها للأفضل، وأن تواجد القائمين على هذه الحملات داخل هذه الأراضي المنكوبة، يجعلنا متأكدين أن هذا الدعم سيصل لمستحقيه المحتاجين إليه، وهو ما يوضح الحرص الشديد على الوصول لكل محتاج في أي مكان وأوان.