أكد اوسان عثمان رجل الأعمال اليمني أن دولة الإمارات تتمتع بتاريخ حافل وظاهر من المساعدات الإنسانية والخيرية، وان حملة «عونك يا يمن» لامست قلوب العرب واليمنيين وجاءت لتخفف عن الشعب اليمني ما رآه من مجازر وضحايا متناثرة هنا وهناك لتقول للعالم إن يد الإمارات تمتد للمحتاجين على مستوى العالم.

وقال اوسان الذي فقد عدداً كبيراً من أفراد أسرته إن حملة «عونك يا يمن» رسالة إلى العالم خاصة العربي لأن يقفوا يداً واحدة وان يمدوا ايديهم بالخير لإخوانهم في الدول التي تعاني من الصراعات، وانه يجب على الجميع أن يحذوا حذو هذه الدولة الكريمة التي أصبحت نبراساً للجميع ومثالاً في الخير والمؤازرة الإنسانية لكل دول وشعوب العالم التي في حاجة لذلك.

وتقدم اوسان عثمان بالشكر الجزيل الى دولة الإمارات حكومة وشعباً على ما بذلوه في خدمة الإنسانية ومساعدة الشعوب الضحايا الذين لا ذنب لهم في صراعات سياسية.

ومن جانبه اكد عبد الرحمن الكدس، مستثمر إماراتي، ان ما يعانيه الشعب اليمني يفوق التصديق، وانه قلما ما تستجيب الدول إلى نجدة المنكوبين، إلا ان دولة الإمارات اصرت على قيادة العالم في الأعمال الإنسانية والخيرية وأنها أصبحت نموذجاً بالأرقام والإحصائيات في إرسال المعونات لكل دول العالم وبات الجميع على يقين أن قلوب ويد القادة الإماراتيين لها بصمات في كل مكان.

وتقدم الكدس الذي يعاني من انقطاع الاتصال مع أهله في اليمن نظراً لما تمر به البلاد بعميق الامتنان لدولة الإمارات التي ستذهب الى هناك لتنقذ المصابين والشعب اليمني وتقدم لهم المؤازرة والدعم من مأكل ومشرب وحماية من الأخطار التي تحيط بهم كباراً وصغاراً، مشيراً الى تمنيه ان تحذو باقي الدول العربية حذو دولة الإمارات وأن يقفوا الى جانب الشعب اليمني.

ولفتت المواطنة اليمنية تهاني عبد السلام شهاب ان حملة «عونك يا يمن» تأتي في الوقت الأحوج للشعب اليمني الذي يعاني من الدمار والحصار ومزيد من الضحايا يومياً، وأنها ستكون بمثابة أمل جديد وحياة جديدة للأطفال والنساء والرجال، مقدمة الشكر الجزيل إلى دولة الإمارات ولأياديها البيضاء التي تمتد للجميع بالخير.