أكدت دراسة بريطانية حديثة أن ابتسامة الزوجة لزوجها هي مفتاح جذب الرجل الذي يعشق الوجه المشرق والنظرة المباشرة والابتسامة العريضة التي تنسيه متاعبه اليومية في العمل، فالابتسامة سلاح المرأة ووسيلة من وسائلها غير اللفظية للاتصال بالآخرين وإحدى لغات جسدها.

وقيل إن الابتسامة صك للسعادة بين الزوجين، وهي باختصار طريق مختصر للتجاذب بين القلوب وسر من أسرار الجاذبية، ورمز للصحة السليمة حتى باتت في القرن العشرين علم يُدرس، وهو معروف باسم «علم نفس الضحك».

وفي هذا الإطار أوضح خليفة محمد المحرزي مستشار التطوير والتحسين، أن الكائنات البشرية تنفرد عن غيرها من الكائنات بالابتسامة الصادرة من القلب، ولكن الابتسامة التي قد تبدو سلوكاً إنسانياً بسيطاً ما هي إلا سلوك معقد يحتوي على أنواع ومعانٍ، فالمرأة لديها مواد كيميائية خاصة تفرزها أجهزة الجسم عندما تتعرض للخوف أو الحزن أو الكآبة أو القلق، كما أنها تتميز بالقدرة على اصطناع الابتسامات أكثر من الرجل بحوالي 7 أضعاف، فهناك الابتسامة البيضاء الصادقة، والصفراء الزائفة، والسوداء اليائسة.

ويؤكد الباحثون وجود 18 نوعاً من الابتسامة، ومن بين هذه الأنواع المختلفة هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة والتي تعبر عن معانٍ كثيرة، مُسترسلاً في حديثه أن هناك طائفة كبيرة من المشاعر والأحاسيس تعبر عنها الابتسامة، فالإنسان يبتسم عندما يكون مبتهجاً أو يائساً أو حرجاً أو خجلاً أو حتى لتغطية عدم الراحة أو لإرضاء شخص أقوى منه اجتماعياً.. ولذلك فإن للابتسامة مُسميات حسب نوع المشاعر التي تعبر عنها من ابتسامة الابتهاج العريضة إلى الابتسامة الخجلى، إلى الابتسامة الغامضة، ومن الابتسامة الاجتماعية المهذبة إلى الابتسامة الزائفة. لذلك ينصح المحرزي كل الأزواج بالقول: ابتسموا لبعضكم، ابتسم لزوجتك، ابتسمي لزوجك، ابتسموا لأطفالكم، ليس المهم إلى من توجه الابتسامة.

ولأن الابتسامة أنواع، فإن الإنسان المتلقي يعرف أكثر من غيره معنى الابتسامة المقصودة والموجهة إليه، ويستشعر العواطف والأحاسيس التي تنطوي عليها هذه الابتسامة، حيث تعتمد ابتسامات المرأة بأنواعها على عضلات الوجه، فجميعها تستخدم عضلات الوجه استخداماً مختلفاً ويستطيع الرجل توظيف خبرته الإدراكية التي يستمدها من التفاعل الاجتماعي في التمييز بين أنواع الابتسامات ومغزاها الشعوري. ومن جانب آخر فإن الابتسامة بين الزوجين تسرب الهدوء والطمأنينة إلى داخل النفس وتزيد الوجه جمالاً وبهاءً.