تحظى عمليات شفط دهون الجسم لاستعادة شكله الجميل، بالقناعة الأكبر والسلوك الأكثر انتشاراً في المجتمعات، إذ تزداد شعبيته لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25-45 عاماً؛ ويمتد هذا المجال العمري لدى الرجال ليصل إلى 65 عاماً.

ومن المثير للاهتمام أن المرضى الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن يدركون بأنهم لن يفقدوا الكثير من الوزن بعد عملية شفط الدهون، ومع ذلك، فهم يسعون للاستفادة من هذا الإجراء للحصول على قياسات خصر أفضل وتحسين الشكل العام لإطلالتهم.

وتعد تقنية «VASER» لشفط الدهون الأسلوب المفضل لتحديد عضلات البطن والجسم المثالية. وفيما يخص عمليات إنقاص الوزن والسمنة، يقول الدكتور جيريش جونيجا، المتخصص بالجراحة العامة والسمنة إن تكميم المعدة وبالون المعدة الإجراءات الأكثر انتشاراً لإنقاص الوزن في الوقت الحالي.

ويمكن للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة اختيار جراحة إنقاص الوزن بعد استشارة الجرّاح المختصّ. وأدت زيادة الوعي العام والتقنيات التنظيرية المتبعة دوراً مهماً في جعل هذا النوع من الجراحة إجراءات مأمونة، وبالتالي، أصبحت جراحات السمنة أكثر انتشاراً.

أما الدكتور سانجاي باراشار فقد اعتبر أن شفط الدهون من الوسائل المتبعة لإنقاص الوزن، ويعمل على التخلص من كمية كبيرة من الدهون تتراوح بين 5-7 ليترات من منطقة الجذع ويخفض 3-4 كيلو غرامات على الأقل من الوزن في تلك المنطقة. وعادة ما يخسر هؤلاء المرضى بين 8-10 كيلوغرامات من الوزن بسبب التأثيرات غير المباشرة لشفط الدهون نظراً لإزالة الدهون العنيدة من الجسم.

وتسهم التمارين المتوسطة لخسارة الوزن في تقليل الدهون غير المستقرة داخل منطقة البطن والوجه والفخذين وغيرها.