ساهم المجلس الوطني الاتحادي منذ عقد جلسته الأولى في 12 فبراير 1972م في إقرار التشريعات وطرح مختلف القضايا، وتبني التوصيات التي عملت على تمكين المرأة للقيام بدورها في خدمة المجتمع وتكفل لها حقوقها الدستورية وتتيح لها فرصة المشاركة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية ومواقع اتخاذ القرار، مما يؤهلها للنهوض بمسؤولياتها إلى جانب الرجل في مختلف ميادين العمل الوطني، في إطار الحفاظ على هوية مجتمع الإمارات الإسلامية وتقاليده العربية الأصيلة.

وتحتفل دولة الامارات العربية المتحدة في 28 أغسطس الجاري بـ«يوم المرأة الإماراتية» في دورته الأولى، وذلك تقديرا لدورها في سعيها الجاد نحو التقدم والتطور وكونها الشريك الفعال والحقيقي في التنمية ومساهمتها الفاعلة في عملية التنمية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وحازت ابنة الإمارات على دورها الطبيعي في المشاركة في عملية البناء والتنمية منذ تأسيس الدولة، حيث آمن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بقدرات المرأة وأهمية دورها كشريكة للرجل في بناء الوطن، فقدم لها الدعم منذ البداية وتعددت إنجازاتها وساهمت في مسيرة البناء في مختلف مجالات الحياة.

ويقود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة، مستكملا خطة الدولة الاستراتيجية التي استهدفت المرأة في بدايات تأسيس الدولة، وركزت في حينها على تعليمها وتمكينها بوصفها مربية الأجيال والشريك الفاعل في عملية البناء والتنمية، وتقلدت حقائب وزارية وحصلت على عضوية المجلس الوطني الاتحادي، ومثلت بلادها كسفيرة في الخارج، كما سجلت حضورها في السلك القضائي.