تعمل بلدية دبي حاليا وبشكل مكثف على الانتهاء من الإجراءات التعاقدية مع الشركة المنفذة للوحات مشروع «مكاني» للعنونة الذكية، والتي سيبدأ تثبيتها اعتبارا من أكتوبر 2015، بحيث تغطي جميع المناطق في دبي، وتشمل كذلك المناطق الحرة وقرية حتا والمزارع، وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل، بحيث تشمل المرحلة الأولى 40 ألف مبنى وتغطي 63 منطقة، بالإضافة إلى الدوائر الحكومية ومحطات المترو.

صرح بذلك المهندس عبد الحكيم مالك مدير إدارة نظم المعلومات الجغرافية، وذكر أن لوحات «مكاني» ستثبت على مداخل جميع المباني والمستودعات والمصانع والفنادق والمدارس والمساجد والمزارع في إمارة دبي، موضحا أن الأرقام العشرة التي على اللوحة، تعطي دقة عالية لموقع مدخل المبنى، وتتميز اللوحة عن غيرها من اللوحات باحتوائها على الرمز المربع الذكي، الذي يمكن المسح عليه بالهواتف الذكية من خلال تطبيق مكاني أو أي تطبيق آخر لمعرفة موقع المبنى. وبعد مسح الرمز أو إدخال العشرة أرقام يمكن الحصول على معلومات إضافية من خلال تطبيق مكاني، مثل اسم ورقم المنطقة ورقم المبنى ورقم الشارع، بالإضافة إلى ميزات كثيرة أخرى.

والنظام مطبق حاليا في الكثير من الدوائر الحكومية، ومنها شرطة دبي (نظام البلاغات 999) والذي يمكن من إعطاء مواقع الحوادث للشرطة والإسعاف والدفاع المدني.

ودعا المهندس عبد الحكيم مالك الجمهور للتعاون مع البلدية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لإمارة دبي ومتطلبات الحكومة الذكية، حيث ستكون إمارة دبي بعد تنفيذ هذا المشروع، أول مدينة في العالم تقوم بتطبيق العنونة الجغرافية بهذه الكيفية، والعمل جار حاليا مع الإمارات الأخرى لتعميمها على مستوى الدولة.