عملت القيادة السياسية على تعميق دور المرأة في المشاركة السياسية، باعتبار أن ذلك، وسيلة مهمة لخدمة الوطن، إيماناً منها بتوسيع دائرة المشاركة السياسية للمرأة، في مختلف مجالات العمل الوطني، وممارسة حقوقها السياسية بالشكل الصحيح، وكان لاهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لـمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أثر كبير في عملية تمكين المرأة في المجال السياسي وتعاطيها مع هذا الملف بوصفه أداة مهمة من أدوات التنمية المجتمعية المستدامة التي تطمح الدولة إلى تحقيقها، حيث قدمت سموها الدعم الكامل لانخراط ابنة الإمارات في ميدان العمل السياسي، ومشاركتها في مراكز صنع القرار بمختلف فئاتها، ورعاية سموها سلسلة من برامج التأهيل السياسي للمرأة، وهي البرامج التي أسهمت في تدريب وتأهيل وتخريج آلاف الكوادر النسائية الإماراتية المؤهَّلة.