أعلن مركز «الوطنية للمزادات» عضو مجموعة مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات عن انطلاق المزاد الإلكتروني التاسع والعشرين، الذي يتضمن عرض 270 مركبة مستعملة للبيع على مدى الأسبوع الحالي.

وأفاد سلمان محمد إبراهيم مدير مركز الوطنية للمزادات أن المزاد الحالي يستمر حتى السبت المقبل الموافق، ويمكن للجمهور الدخول والمشاركة في المزاد من خلال الموقع الإلكتروني للمركز www.alwataneya.ae، أو عبر التطبيق الذكي الذي يحمل اسم «الوطنية للمزادات»، والمتاح في مواقع تحميل التطبيقات «أبل ستور» و«جوجل بلاي».

وأشار سلمان إلى أن المزاد الإلكتروني على المركبات المستعملة هو التاسع والعشرين منذ بداية العام الحالي، وأن الخدمة يسهل الوصول إليها من جميع فئات الجمهور بشفافية وسهولة تامة، بما يحقق المشاركة الفاعلة من مختلف شرائح الجمهور المستهدف، مضيفاً أن الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي الخاص بمركز الوطنية للمزادات يتيح للجمهور التعرف على شروط وأحكام المشاركة في المزاد، والاطلاع على صور المركبات المعروضة وتفاصيلها ومواصفاتها، كما يمكن للجمهور الاطلاع على المركبات عبر حساب المركز في الانستغرام @alwataneya، وكذلك الحصول على المعلومات من خلال التواصل مع المؤسسة على الرقم المجاني لمركز الاتصال 8006006.

وأوضح مدير المركز أنه يمكن أيضاً للراغبين في معاينة المركبات المعروضة في المزاد، زيارة محطة مواصلات الإمارات بفرع الشارقة بين الساعة 7 صباحاً والساعة 6 مساء والواقعة في المنطقة الصناعية رقم 12 بإمارة الشارقة، ويضم المزاد أنواعاً وموديلات مختلفة من السيارات الثقيلة والخفيفة، ومنها ذات دفع رباعي وأخرى من النوع الصالون، إلى جانب عدد من الدراجات النارية.

نمو المبيعات

يذكر بأن مركز الوطنية للمزادات حقق نمواً في بيع المركبات المستعملة خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 36% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2014 محققة بذلك إيرادات بلغت قيمتها أكثر من 44 مليون درهم، حيث تم خلال النصف الأول من عام 2015 عرض 1712 مركبة متنوعة شملت أنواعاً وطرزاً مختلفة من السيارات الخفيفة والثقيلة والمعدات والدراجات النارية، بيع منها 1564 مركبة، مقارنة بعرض 1544 مركبة خلال النصف الأول من العام الماضي بيع خلالها 955 مركبة، ويمتلك المركز إمكانات وخبرات مميزة عبر احترافية إدارته التي تعتمد على الشفافية والوسطية في التعامل، لتصل إلى تحقيق المنفعة والفائدة المشتركة للبائع والمشتري على حد سواء، ونجح في كسب ثقة العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى معظم تجار السيارات في الدولة وخارجها.