تصل الطاقة الاستيعابية لمبنى الرعاية والتأهيل الجديد في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إلى إيواء 80 من ضحايا العنف من جميع الفئات، ويمكن أن تزداد القدرة الاستيعابية لتصل إلى 100 حالة، بالإضافة الى وجود فيلا خاصة بالأطفال تصل الطاقة الاستيعابية فيها إلى إيواء 10 أطفال.

ونال المبنى الجديد جائزة مجلة العقارات العربية لعام 2013، على أفضل تصميم هندسي، في فئة مباني الخدمة العامة في دبي، والذي تقدمت به الشركة المنفذة للمشروع «شركة الترا للاستشارات الهندسية U + A».

وينقسم المبنى إلى مرافق وخدمات متخصصة، لتقديم خدمات اجتماعية وخدمات نفسية وقانونية، بالإضافة الى توافر غرف خاصة للعلاج الفردي والجماعي، والعلاج باللعب، وغرفة انتظار للأطفال وعيادة.

وأشارت عفراء البسطي المديرة العامة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، في تصريح لـ«البيان»، إلى أن المبنى يمتاز بتوافر إجراءات الأمن والسلامة، وفيه نظام متكامل لمكافحة الحريق، ويعتبر صديقا للبيئة يرشد استهلاك موارد الطاقة، بالإضافة الى أنه يمتاز بجودة البناء وتصميمه الحديث وديكوراته، بالإضافة الى توافر حدائق داخل المبنى لتوفير جو من الراحة والنشاط.

رعاية وتأهيل

ونوهت البسطي في السياق نفسه، بالخدمات التي يقدمها المركز، والتي ترتكز على خدمات الدعم الأساسية، على غرار العلاج الفردي والأسري للحالات، والدعم النفسي والاجتماعي، وجلسات العلاج باللعب، وتقديم الارشاد، والخدمات الصحية، والخدمات القانونية، وخط المساعدة 800111.

وأضافت أن غرفة العلاج باللعب تم تصميمها لتقديم الدعم النفسي للأطفال من خلال اللعب، وهذا أحد العلاجات المستخدمة في علاج الأطفال المتعرضين لأنواع مختلفة من الإساءة، وتتميز جلسات العلاج باللعب باستخدام أحدث وسائل وتقنيات اللعب، الذي يساهم في تقييم وتحليل مشكلة الطفل، كما يساهم في علاج الآثار النفسية المختلفة التي خلفها العنف.

وأفادت بأن الحالات التي استقبلها المبنى، تشمل جميع الحالات التي تستقبلها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وتحصل على خدمات التأهيل والاستشارات النفسية والاجتماعية في مبنى الرعاية والتأهيل.

معايير الجودة

وأوضحت عفراء البسطي أن معايير الجودة التي يتصف بها المركز، تمكنه من التميز عن نظائره من المراكز، حيث يمتاز المبنى بجودة مرافق الايواء والخدمات التي تقدم للحالات على مدار 24 ساعة، والمتابعة المستمرة، وهذه شهادة تفتخر بها المؤسسة بتقديمها خدمات متنوعة تلبي حاجات جميع الحالات، وتسهم بشكل كبير في التخفيف من أعبائها، ومن الظروف التي اضطررن بسببها لطلب الإيواء.

وقالت إن أنواع الحالات التي يستقبلها المبنى، يجب أن تكون ضمن نطاق الاختصاص، وتشمل ضحايا العنف الأسري من النساء، وضحايا الاتجار بالبشر، وضحايا العنف ضد الأطفال (على أن لا يزيد عمر الأطفال الذكور على 12 سنة)، مع العلم بأن خدمات المؤسسة تمتد الى خارج نطاق المأوى، وتتعامل مع العديد من الحالات كحالات خارجية، والتي تتطلب أحيانا حضور أصحابها إلى مبنى إدارة الرعاية والتأهيل، لتلقي جلسات الارشاد الاجتماعي أو جلسات العلاج النفسية، وكذلك الحالات التي تحول من جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية، والتي تنصب في نطاق اختصاص المؤسسة.

وأضافت البسطي أن المركز يستقبل حالات إنسانية تقدم لها خدمات لأسباب إنسانية، حيث يسهم دعمها في استقرار الحالة ووقايتها من كافة أشكال العنف، مثل ظروف طارئة للحالة، واستخراج أوراق ثبوتية، وإدراج الأطفال في التعليم، وغيرها...