عكست ترشيحات أعضاء الهيئات الانتخابية المحتملين صورة للتنوع في مواطني رأس الخيمة ، حيث اختلفت أعمارهم ودرجاتهم العلمية والمناطق التابعين لها ، ووصل عدد مرشحي إمارة رأس الخيمة خلال الأيام الخمسة لتسجيل الراغبين في خوض انتخابات عضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة من ضمن أسماء اكثر من 27 ألف اسم، 42 مواطنا من ضمنهم 5 نساء، واختلفت درجاتهم التعليمية ما بين إعدادي إلى الماجستير، وكذلك أعمارهم التي تراوحت ما بين العشرين والثلاثين والأربعين والخمسين.
وبشكل عام عبر معظم المرشحين المحتملين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن رضاهم العام عن التنظيم الذي أشرفت عليه لجنة رأس الخيمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وأشادوا بسرعة انهاء الإجراءات المتبعة داخل اللجنة، حيث تراوحت مدة إجراء المعاملة في حالة اكتمال الأوراق الرسمية ما لا يتجاوز الخمس دقائق، إلا في بعض الحالات غير المكتملة لنقص الأوراق، كما بين عدد بسيط من القادمين للتسجيل أنهم حصلوا على معلومات خاطئة بالأوراق المطلوبة من خلال اطلاعهم على الموقع الإلكتروني للانتخابات.
نسبة وتناسب
ومقارنة بالدورة السابقة للمجلس الوطني التي كان عدد المرشحين فيها عن إمارة رأس الخيمة يقارب 60 مرشحاً رغم ان عدد الهيئات الانتخابية كان بحدود 14 ألف اسم، فإن الإقبال من حيث الكم لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة رأس الخيمة يعتبر متواضعا ، إذا أخذ بعين الاعتبار زيادة عدد الهيئات الانتخابية إلى اكثر من 27 ألف ناخب من رأس الخيمة، حيث سجل في الانتخابات 42 شخصا فقط راغبا في دخول المجلس الوطني، ويرجح العديد من أهالي رأس الخيمة هذا التخوف من التقديم بسبب تقليص الانتخاب إلى الصوت الواحد، الذي شكل مصفاة جدية للأصوات، ووجه بتقديم أسماء نوعية للترشيح، حيث ان العديد من الناخبين من حملة الماجستير.
الدرجة العلمية
وعن الشهادات العلمية والدرجات الدراسية والمناصب التي احتلها المرشحون فإن الأغلب كان من الجامعيين، بل وحملة اكثر من درجة ماجستير إضافة إلى بعض من يقوم بتحضير الدكتوراه، كما ان العديد منهم يعتبرون من القيادات في مجال أعمالهم، سواء في مجال التربية من موجهين وقيادات مدرسية أو أصحاب رتب عالية في القوات المسلحة، كذلك بالنسبة لرجال الأعمال المعروفين على مستوى إمارة رأس الخيمة.
