تميزت لجنة إمارة أبوظبي المنبثقة عن اللجنة الوطنية للانتخابات، القائمة في مركز مدينة العين باستاد هزاع بن زايد الرياضي، باستقبالها نخبة من النساء والشباب المرشحين من أصحاب الدرجات العلمية العالية، الذين أجمعوا على أن رغبتهم في خوض التجربة البرلمانية تأتي للوصول إلى جملة أهداف سامية منها احتواء وتحقيق طلبات المواطنين، والنظر في قضاياهم، والسعي لإيجاد أنسب الحلول الناجعة له، إلى جانب طرح التوصيات، التي تسهم في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي والنهوض به في شتى مجالاته، والأمر يعد بالنسبة لهم تكليفاً أكثر مما هو مجرد تشريف.

3 دقائق

وأثنى المتقدمون للترشح في مدينة العين على حسن الاستقبال من لجنة التنظيم، إلى جانب تسهيل كافة الإجراءات والتسجيل التي لم تستغرق سوى 3 دقائق فقط، وكان يشرف عليها شخصياً محمد مصبح الكتبي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي في بلدية العين وعضو لجنة الانتخابات، إلى جانب تسخير كل الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات خلال عمليات التسجيل، مؤكدين في الوقت ذاته أن لجنة الإمارة تسعى إلى تقديم أفضل الخدمات الممكنة للمرشحين، بما يليق مع مكانة هذا الحدث الوطني المهم، وعلى الرغم من غياب العنصر النسائي في اليوم الأول من عمليات الترشح والتسجيل، إلا أن باقي أيام الأسبوع شهدت إقبالا نسائياً مقبولاً أثمر عن تسجيل 4 سيدات.

درجات علمية

وشهد مركز العين في استاد هزاع بن زايد الرياضي، حضوراً شبابياً رائعاً، من حملة درجة الماجستير، والدكتوراه في مجالات شتى، كالقانون والاقتصاد والسياسة، وغير ذلك، إلى جانب عملهم في مناصب عالية وراقية في الدولة، الذين يرغبون بالمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة للدولة، والسعي لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن، موضحين أن المجلس الوطني الاتحادي يعكس قيمة المشورة وتبادل الرأي فيما يخص قضايا الوطن والمواطنين، ويحرص على تكثيف التواصل مع المواطنين في جميع الإمارات، لتحقيق التكامل والتنسيق التام بين عمل المجلس والحكومة.

نساء طموحات

وعلى الرغم من أن لجنة مدينة العين استقبلت ترشيح 4 نساء فقط، إلا أنهن يملكن أيضاً درجات علمية عالية في تخصصات مختلفة منها ماجستير في إدارة نظم المعلومات، والهندسة، والتربية، والجراحة العامة، وطب الأسرة، والإدارة الطبية للمستشفيات والأبحاث.

وأظهرت المترشحات أن السيدات لم يرشحن أنفسهن من فراغ، بل إيماناً منهن بأهمية تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار، والمشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، باعتبارها من الركائز الأساسية لبناء المواطن، ودعم مشاركته في مسيرة تقدم الدولة، لاسيما وأن القيادة الرشيدة تدعم المرأة الإماراتية وبقوة، بل وتدعوها إلى تمثيل الدولة في المحافل العالمية، فالمرأة الإماراتية تبوأت اليوم أعلى المناصب في شتى المجالات، إلى جانب أدائها دورها الأساسي والرئيس بكونها أُما تؤدي دورها في تخريج جيل يتهافت لخدمة المجتمع بإخلاص.

منافسة المتقاعدين

واستقبلت لجنة إمارة أبوظبي في مركزها بمدينة العين، الكثير من المتقاعدين من القوات المسلحة وبرتب مختلفة، أكد معظمهم أنها المرة الأولى التي تقدموا فيها لترشيح أنفسهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، والبعض منهم أقدم على ترشيح نفسه للمرة الثانية.

وأكدوا أهمية وضرورة التعبير عن مطالب واحتياجات المواطنين، لاسيما وأن المجلس الوطني الاتحادي يعد منبراً لنقل صوت المواطن، إذ لم تقف أعمار المتقاعدين حاجزا يمنعهم من الترشيح، فأكبر المرشحين في لجنة العين يبلغ 62 عاما، وهو عقيد متقاعد من شرطة أبوظبي.

الصوت الواحد

بعض مرشحي العين ألمحوا إلى أنهم ضد نظام الصوت واحد، موضحين أنهم مع النظام القديم الذي يسمح بترشيح 4 أشخاص، في المقابل أكدت غالبية المرشحين في العين أنهم مع النظام الجديد، وهو التصويت لشخص واحد، الذي سيكون الأجدر والأفضل لعملية تمثيل مواطنيه في المجلس الوطني الاتحادي.