دانت نخب قانونية ومجتمعية حجب الانقلابيين الحوثيين الموقع الإلكتروني لصحيفة «البيان» عن المتصفحين في اليمن، ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية، التي شملت اعتقال أكثر من 13 صحافياً وطالت مواقع إلكترونية وصحفاً محلية تعارض الانقلاب منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، في سبتمبر/ أيلول الماضي، وقالوا انه فعل عاجز لا يصدر الا من الضعفاء، مشددين على ان الحق هو سلاح الأقوياء.
وأعرب المحامي الإماراتي يوسف البحر عن ادانته لهذا العمل الذي وصفه بالقمعي واللاقانوني «مؤكدا ان ذلك مرده تخوفهم من كلمة الحق التي تصدح بها البيان وهي من المؤسسات الإعلامية التي عرفت على الدوام بحياديتها وشمولية تغطيتها ونظرتها العميقة للوضع العام».
وذكر ان الحجب لن يمنع البيان من المضي قدما بل سيزيدها اصرارا، وأشار الى ان ما تقوم به تلك الميليشيات المجرمة يأتي ضمن سلسلة انتهاكات خطيرة وغير مسبوقة تقوم بها تلك الجماعات الضالة.
وقال البحر ان الشمس لا تغطى بغربال ونحن في عصر التكنولوجيا وأسلوبهم لقمع الكلمة الحرة بال وقديم في ظل ما يشهده العالم من ثورة هائلة في المعلومات.
ودعا المحامي البحر الى الحفاظ على وحدة الصف العربي الخليجي من اجل هزيمة هذه الفئة الضالة المجرمة، مطالبا المنظمات الحقوقية والإعلامية في العالم بإدانة مثل هذه الممارسات والتضامن مع صحيفة البيان التي تتعرض لهجمة شرسة بسبب مواقفها الشريفة والعادلة.
عائشة المطوع مرشحة لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة الشارقة ومديرة مدرسة المنار النموذجية حلقة ثانية قالت ان حجب موقع صحيفة اماراتية من قبل جماعات الحوثيين لن يزيد الدولة الا اصرارا على المضي وهي لا تخشى في قول الحق لومة لائم، مضيفة ان هذا هو النهج الذي تربى عليه أبناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني الدولة.
وأبدت المطوع فخرها بالصحافة الاماراتية ومهنيتها ونزاهتها، مشيرة الى ان البيان وكل مؤسسات الدولة على اختلافها والإعلامية احداها تعي مسؤولياتها الوطنية وستقف على الدوام مع الحق وستبقى صوت الحقيقة في كل زمان ومكان ولن يغير هذا النهج اي شيء.

