شهد العام الماضي مذابح في حق وسائل الإعلام من قبل ميليشيا الحوثي التي استهدفت عدداً من وسائل الإعلام ومراكز الدراسات.
واجتياح الحركة للعاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر 2014، وما تلاها من صراعات بين الحركة والقوات النظامية اليمنية، أسفر عن توقف 14 قناة لجأت معظمها إلى العمل من خارج اليمن، كما توقفت 10 إذاعات محلية عن العمل، وتم حجب أغلب المواقع الإلكترونية المستقلة والحزبية.
واستولى الانقلابيون على مؤسسة الاتصالات اليمنية المزود الرئيسي لخدمة الإنترنت لعموم اليمن، والتي من خلالها استطاع الحوثيون تعطيل عدد من المواقع الإلكترونية، علاوة على حجب مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية التمرد، ولا يزال 12 صحافياً مختطفين ومخفيين من قبل الميليشيا حتى هذه اللحظة.
