استمرت تغريدات المدونين في موقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً مع وسم (#البيان_مع_الإمارات_ضد_الحوثي)، الذي تم إطلاقه بعد أن حجب الانقلابيون وأتباع صالح موقع الصحيفة الإلكتروني.
وتلى إطلاق الوسم الأول إطلاق وسم ثان حمل اسم (#البيان_ضد_الحوثي)، وأفاد المغردون على الوسمين أن البيان مع الإمارات ضد الحوثي وصالح وأعوانه، وستستمر شمس الصحافة الصادقة الحرة مضيئة لا تحجبها أيدي الجبناء.
وغرد ضرار بالهول الفلاسي: شمس «البيان» لا يتم تغطيتها بغربال الحوثي، والحقيقة لا يطمسها كذب ونفاق الحوثيين، وكل الشكر والتقدير لجريدة البيان الإماراتية لأنها أوجعت وأبكت الحوثيين والفرق شاسع بين إعلام الحوثي، الذي يتاجر بالبشر والإعلام النزيه، الذي يتمثل في البيان والإعلام الإماراتي».
الحقيقة أولا
ودون راشد الجسمي «ليعلم الحوثي وزمرته أن البيان ستحمل الحقيقة على عاتقها، وستواصل مسيرتها المهنية كي تصل الحقيقة كاملة للقراء أينما كانوا».
وتفاعل راشد سعيد الشحي «منذ 1980 حتى يومنا هذا وهي على نهجها، والمصداقية شعارها».
وقال عبيد اليماحي «الصواعق لا تصيب إلا القمم الشاهقة ولا تُرمى بالحجارة إلا الشجرة المثمرة شكراً جريدة البيان فلقد أوجعتم».
ودون طلال الفليتي «إن غضب الحوثيين على البيان يبين مدى قوة إعلامنا الإماراتي في محاربة الإرهاب ودحر خفافيش الظلام والإرهابيين، ونعم نحن معها فهي مؤسسة إعلامية رسمية تصدح بالحق وتكشف حقيقة الإرهاب الحوثي وهذا العمل لن يثنيها عن ذلك النهج».
وغرد الدكتور محمد سيف «ليشهد التاريخ أن البيان هي صوت هز أركان الحوثي وزمرته فلم يجدوا سبيلاً غير الحجب، ولن يزيد حجب الحوثي البيان إلا شرفاً في سماء الإعلام العربي وإصراراً على نقل الحقيقة التي يخشاها الحوثي».
وشارك خالد المرزوقي «الاتصالات اليمنية التي يسيطر عليها الحوثي تحجب موقع البيان الإماراتي بعدما أوجعتهم الصحيفة وضد كل خائن للوطن». وقال حمد الزعابي «شمس البيان لن تحجبها يد الحوثي».
نموذج مميز
وقال خالد بن ضحي «تقدم صحيفة البيان نموذجاً رائعاً ومميزاً في المصداقية»، وتفاعل فيصل الزعابي «الحقيقة موجعة يا حوثي.. البيان مع الإمارات ونحن مع البيان ومع الإمارات ضد الحوثي»، وبين طارق الجناحي «نعم منذ الأزل هي كذلك كلمة الحق أقوى الأسلحة وأوجعها»، تفاعل علي أحمد حنحون «أكبر انتصار لقلم الحق .
وهذا دليل واضح لنصرة الجريدة»، في حين دون محمد خلف «لن يسكتوا صوت الحق كلنا مع البيان ضد الحوثي»، وغرد محمد الحمادي «أبشركم نحن مشتركون بجريدة البيان من ثلاث سنوات، وراح نجدد الاشتراك للسنة الرابعة و الخامسة»، غرد علي الجعيدي «قلم الحق هو قلم البيان وهو قلم أقوى من رصاص الحوثي».
وتفاعل عمر الساعدي «يا تبيان الحق اصدح عالياً شامخاً كلنا مع البيان في مسيرة الحق والتبيان»، وبين خالد « نحن أبناء زايد نقول كلمة الحق لو كان السيف على رقابنا هنا الدليل من خلال جريدة البيان»، وجاءت مشاركة سالم الجحوشي «أولا يعلمون أن البيان صحيفة نزيهة لا يمكن شراؤها بالمال أولا يعلمون أنها تحمل رسالة صادقة».
ودونت جميلة إسماعيل الجسمي «الحوثيون لا يريدون *بياناً* نظيفاً وإنما يريدون *بياناً* مثلهم يسرح ويمرح في نشر الظلم، ولا ينقل واقعهم المرير»، وبينت شما الشحي «شمس الحقيقة لا تغطى بغربال الزيف والحقد والضلال»، وتفاعلت موزة فكري «البيان صوت الحق الذي زلزل ورش جحور الحوثيين فليخسأ الفئران الجبناء».






