أكد مسؤولون وكتاب في رأس الخيمة أن ما قامت به ميليشيا الحوثي من استهداف موقع جريدة «البيان» الإماراتية هو مؤشر على إفلاسهم الاخلاقي والعسكري وهو دليل على تأثير الصحيفة على الرأي العام وانها تنقل الحقيقة دون زيف مطالبين جريدة «البيان» بمواصلة خطها التحريري في كشف زيف وهشاشة ميليشيات الحوثي وتعرية أطروحاتهم المهترئة وكشف زيف دعواهم.
تبني الارهاب
وأكد المستشار أحمد الخاطري رئيس دائرة محكمة رأس الخيمة أن من تبنى الإرهاب وسفك الدماء واستخدام السلاح لفرض رأيه بديلاً عن الحوار واستخدام الأدوات المشروعة في مؤسسات الدولة نتوقع منه كل سيئ وأعلى درجات الشر.
وأضاف: الحوثي وأتباعه وداعموه باتوا مكشوفين مفضوحين للرأي العالمي بالمواجهات الإعلامية المخلصة مثل صحيفة «البيان» التي يفتخر بها كل إماراتي لاعتمادها على صدق الكلمة وواقعية الطرح وحقيقة الخبر في منابرها التقليدية والإلكترونية .
وهم بغبائهم خدموا الصحيفة من حيث لا يعلمون أن المحجوب من قبل الحوثي وزمرته في هذا السقوط المدوي لهم ما حجب إلا لصدقه وكشفه الحقيقة التي يبحث عنها اليمني المغلوب على أمره وجاءه أشقاؤه العرب المخلصون بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندها الأساسي الامارات لتخليصهم من هذا الاعتداء السافر على الأمن والممتلكات ومقدرات الشعب اليمني أعود فأقول إن هذا الحجب المرفوض عقلاً ومنطقاً وقانوناً محاولة يائسة لطمس الحقيقة المرة التي يتجرعها الحوثي ومساندوه من قوى الشر والظلم والعدوان ولكي يستمر في إيهام من تبقى من الذين دلس عليهم وأغواهم.
خدمة جليلة
ونقول لصحيفتنا الغراء «البيان» وكل منابرنا الإعلامية أنتم في خدمة جليلة تقدمونها لوطنكم وأمتكم لا تقل عن الذي يبذل روحه في تحالف الشرف والعزة والكرامة للحفاظ على أمن المنطقة وحمايتها من عبث الأشرار وجرائم الفجار فامضوا حيث تمضي قيادتنا الشجاعة لخدمة وطننا وأمتنا لا سيما في وقت المحن والفتن والحروب إذ لا سبيل للخلاص إلا بالتلاحم والتعاضد والتكاتف لدحر العدوان وتأمين أوطاننا.
وأكد الدكتور عتيق جكة المنصوري مدير مركز جامعة الامارات للسياسة العامة والقيادة أن ما قامت به ميليشيا الحوثي من استهداف موقع جريدة «البيان» الاماراتية هو مؤشر على إفلاسهم الاخلاقي والعسكري وهو دليل على تأثير الصحيفة على الرأي العام وانها تنقل الحقيقة دون زيف إلى الرأي العام اليمني والعالم الأمر الذي جعلهم يستهدفونها، هذه القرصنة تشير الى زيف أطروحاتها من قبول الرأي الآخر كما انها تشير الى هشاشة موقفهم وتراجع مكانتهم بعد عاصفة الحزم التي كشفتهم وعرتهم للرأي العام العربي والعالمي «لا يحجب الرأي الآخر إلا مهزوم وضعيف».
نقول لصحيفة «البيان» واصلوا خطكم التحريري في كشف زيف وهشاشة ميليشيا الحوثي وان ما تقومون به هو يتماهى مع الرأي العام العربي والمحلي واصلوا تعرية أطروحاتهم المهترئة وكشف زيف دعواهم لقد أوجعتهم أطروحاتكم العقلانية وكشفتم مستورهم وضحالة وتهاوي مبادئهم استمروا في هذه السياسة الإعلامية الرائعة التي تدك حصونهم كما تدك طائرات التحالف معسكراتهم.

