أكد منذر بن شكر الزعابي مدير بلدية رأس الخيمة، الانتهاء من وضع الترتيبات اللازمة، بشأن الإجراءات الفنية الخاصة بالانتخابات المقبلة، التي تتركز في تسهيل الإجراءات المتعلقة بطلبات ترخيص الإعلانات والمقار الانتخابية للراغبين من المرشحين.

وتقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة لهم، مشيراً إلى تحديد أكثر من 500 لوحة إعلانية في مواقع حيوية بالإمارة أهمها شارع كورنيش القواسم، وشارع الشيخ محمد بن سالم، وشارع الجزيرة الحمراء، مضيفاً، إن البلدية كانت قد طرحت مناقصات لشركات الدعاية والإعلان بغية ترويج الحملات الانتخابية في شوارع الإمارة، حيث تتولى الشركات تحديد الأسعار.

القائمة النهائية

وتعم إمارة رأس الخيمة قبيل انطلاق انتخابات المجلس الوطني الاتحادي حالة من السكون والهدوء والانتظار حتى 3 سبتمبر المقبل، وإعلان القائمة النهائية للمرشحين.

ومع الانتظار بدأت شركات ومؤسسات الدعاية والإعلان، وكذلك المستشارون الإعلاميون ومشرفو الحملات الانتخابية من ذوي الاختصاص، لا سيما ممن لديهم خبرات في مثل هذا النوع من الحملات، الاستعداد لاستقطاب أكبر عدد من المرشحين لقيادة حملاتهم الانتخابية والسعي لاقتطاع حصة من كعكة الانتخابات.

جمعية نفع

من جهته، أكد عمر النعيمي المدير التنفيذي لشركة (الصقر للإعلانات التجارية)، الاستعداد المبكر لهذا الحدث المهم.

ويرى مالك شركة وكالة (أي ديزين) الإعلانية بالإمارة طارق طيارة إلى أن وعي المرشح خلال دعايته الانتخابية بالدرجة الأولى، يحدد حجم الإنفاق الإعلاني.

العلاقات الشخصية

ولا ينكر القائمون على قطاع الدعاية والإعلان وجود الكثير من المرشحين ممن يعتمد بشكل أساسي على علاقاتهم الشخصية أكثر من توجههم وراء البرامج الانتخابية والحملات الدعائية، وهذا ما اتضح جلياً في الدورتين الانتخابية الماضيتين، الأمر الذي يجعل من الصعوبة إقناع هذه الشريحة بضرورة التوجه نحو الصناعة الانتخابية الحديثة التي تستوجب الاستعانة بالمتخصصين بهذا الجانب.