منذ احتلال الميليشيات الحوثية صنعاء انتكست الحريات الصحافية. وبعد أن ازدهر العمل الصحافي والإعلامي خلال الأعوام الماضية، تحولت صنعاء إلى مدينة أشباح بالنسبة إلى الصحافيين الذين نزحوا منها بفعل الضغط الحوثي ومن بقي فيها أصبحوا في المعتقلات.

ومنذ 2011 لقي العمل الإعلامي رواجاً كبيراً وتحركت المياه الراكدة في سوق الإعلام وانتعشت فرص العمل الإعلامي بالتزامن مع إنشاء عشرات القنوات الفضائية والصحف اليومية والمواقع الإخبارية، كما أنشئت العديد من الإذاعات المحلية لأول مرة في اليمن حيث يطلق البعض على الأعوام الماضية العصر الذهبي للإعلام.

وقضت ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع على العمل الإعلامي في غضون أيام من دخولها صنعاء في سبتمبر الماضي.