قال مصطفى الزرعوني مدير تحرير الشؤون المحلية في صحيفة «الخليج تايمز»: حاول الانقلابيون كتم الأفواه والرأي المخالف ما جعلهم يقومون باختطاف عدد كبير من الصحافيين والمراسلين التلفزيونيين، وهو ما عبرت عنه نقابة الصحافيين اليمنية ومنظمات حقوقية وصحفية عالمية.
وهذا هو عمل المليشيات غير الشرعية التي تهدف إلى السيطرة بالقوة على الشعوب وإسكاتها بشتى السبل، ومنها قمع الإعلام والخطب. وقد نظمت نقابة الصحافيين اليمنيين سابقاً وقفة احتجاجية تضامناً مع الصحافيين المختطفين ومع المؤسسات الإعلامية التي نهبت محتوياتها وأغلقت من قبل مليشيات الحوثي.
وحجب موقع «البيان» يأتي ضمن خطوات الانقلابيين في إسكات الصوت الآخر وصوت الحقيقة، وهذه الممارسات تدل على نفاد قدرات وحيل مليشيات الحوثيين وقلة أوراق اللعب لديهم، وهو ما يبشر بقرب نهايتهم.
