تكرس بلدية الحمرية حفاظها على البيئة من خلال إطلاقها مبادرة «بيئتنا هويتنا» بالتعاون مع أهالي منطقة الحمرية من الصيادين. وهدفت المبادرة إلى تنظيف بحر وخور الحمرية من الشباك والمخلفات التي تسكن قاعها وتؤثر على البيئة البحرية والاجتماعية للحمرية نتيجة بعض الممارسات الخاطئة من مرتادي البحر وهواة الصيد. وتواصلت المبادرة في إطار رؤية بلدية الحمرية إلى تفعيل دورها الاجتماعي وخدمة البيئة بكل جوانبها للحفاظ على ما تحتويه من مقومات.

وقال مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية إن مبادرة «بيئتنا هويتنا» نجحت بكوادر البلدية والمتطوعين من أهالي منطقة الحمرية والصيادين حققت هذه المبادرة أهدافها واستخرجت كميات من الشباك والمخلفات الضارة التي تشوه البيئة البحرية وتُعيق خططَ تطوير المنطقة واستغلال ثروتها بما يعود بالنفع على الجميع.

وأكد الشامسي أهمية البحر ومهنة الصيد في منطقة الحمرية التي تعد عاملاً اقتصادياً واجتماعياً مهمّاً لجميع أهالي الحمرية، ورمزاً من رموز التراث التي يجب المحافظة عليها لكونها جزءاً لا يتجزأ من هوية الحمرية.

وقدم رسالة لجميع الصيادين وهُوّاة البحر بالالتزام بقوانين البحر والابتعاد عن ما يضر ويشوه البيئة البحرية التي قد تحرمهم وتحرم المنطقة من هذه الثروة.

وأشار الشامسي إلى أن البلدية كانت قد نظمت حملة سابقة لترسيخ معايير الصحة والسلامة على شاطئ الحمرية من خلال رؤيتها المجتمعية في تكثيف جهودها لتوعية مرتادي الشاطئ وتمكينهم من قضاء وقت ممتع في ممارسة السباحة على ضفاف الشاطئ.