لم يتوقف اللواء المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي، عن المشاركة والتطوع في المؤتمرات والملتقيات والجمعيات لبث روح التوعية في المجتمع على اختلاف أطيافه، خاصة وأنه من الخبراء والمستشارين الذين يمتلكون كل مفاتيح العمل المروري. عطاء اللواء الزفين يبدأ من الساعة الرابعة والنصف فجراً، فهو لا يكل ولا يمل وينتقل بين الإمارات ودول العالم، مقدماً خلاصة خبراته ودراساته، مستخدماً أسلوباً سلساً مدعماً بالأرقام والإحصاءات والنتائج، قاصداً الشباب والفتيات لبث روح التوعية واحترام القوانين بهدف الحفاظ على الحياة.

على مدار اليوم وساعات العمل، التي تمتد لأكثر من 17 ساعة في بعض الأحيان، يتواصل اللواء الزفين مع الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي ويحرص على الاطلاع على كل ما هو جديد في مجاله، مؤكداً أن العمل المروري مستمر مادام الإنسان حياً، وأنه يجب عدم التوقف عن العطاء للمجتمع، وأنه على كل قائد النزول إلى الشارع والميدان وليس البقاء خلف المكاتب بلا هدف سوى الوظيفة.

يؤمن اللواء الزفين أن الإنسان يتعلم ولن يتوقف ذلك، ويحرص على إعطاء النصيحة والاستشارة الصحيحة ومنح الآخرين أوقاتاً ثمينة بلا مقابل، كما أنه دائم التشجيع لكل المبادرات والمهام التي تصب في مصلحة المجتمع، وتركز على منع وقوع مزيد من الضحايا على الطرقات.

لا يمكن أن يذكر أي قانون مروري في الدولة دون التطرق إلى تحليلاته ووجهة نظره وهدف هذا القانون، كما يعمل على منع وقوع الحوادث عبر إقناع الشباب بأن توفير دقائق معدودة في اليوم عبر السرعة على الطرقات يتسبب في فقدان الحياة، كذلك تجده في المحاضرات التوعوية المدرسية والجامعية، ويؤمن بضرورة إيجاد مادة دراسية للأطفال عن الالتزام بالقانون خاصة المروري.