استقبلت لجنة انتخابات إمارة أم القيوين صباح أمس 4 مرشحين، منهم سيدتان أحداهما بالوكالة في اليوم الأخير منذ بدء عملية التسجيل والتي انطلقت في 16 من الشهر الجاري وانتهت أمس، وذلك وسط إقبال يعد أفضل من يوم أول من أمس والذي استقبلت فيه اللجنة مرشحاً واحداً فقط من الذكور، حيث بلغ عدد المرشحين في الإمارة منذ انطلاق عملية التسجيل 20 مرشحاً، بينهم 3 نساء، وبواقع 8 مرشحين في اليوم الأول ومرشحان في اليوم الثاني و5 مرشحين في اليوم الثالث ومرشح واحد في اليوم الرابع، و4 مرشحين في آخر يوم لعملية التسجيل.
وأكد المستشار راشد جمعة رئيس اللجنة الانتخابية بأم القيوين أن الحضور في اليوم الأخير كان جيداً، حيث شهد تسجيل 4 مرشحين اثنين ذكور، وسيدتين مقارنة بيوم أول من أمس والذي شهد تسجيل مرشح واحد، مبيناً أن العدد المرشح يعد مناسباً ومتوافقاً مع عدد الهيئة الانتخابية في الإمارة، كما أنه سيتم الإعلان عن أسماء المرشحين الأحد المقبل ، وأن تلك المرحلة ستعقبها مرحلة الدعاية الانتخابية والتي ستستمر من السادس من سبتمبر إلى الـ30 منه.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية بأم القيوين إنه لم تواجه اللجنة أي صعوبات تذكر مع المرشحين، مرجعاً ذلك إلى وعي المرشحين وإلمامهم بكافة المعلومات والشروط اللازمة التي تتطلب عملية التسجيل، كما أن عملية التسجيل الإلكتروني قد ساعدت كثيراً في تخطي عملية المعوقات التي واجهت اللجان في الدورة السابقة، مبيناً أنه سيتم تسليم كافة المرشحين المسجلين بعد إعلان أسمائهم قائمة باسم المرشحين، لافتاً إلى أنه لوحظ أن هناك 9 من المرشحين الذين قاموا بعملية التسجيل من ذوي الصفة العسكرية، وما تبقى من مرشحين جلهم موظفون وأصحاب أعمال حرة.
وناشد جمعة جميع المرشحين بضرورة التقيد والالتزام بشروط اللجنة الانتخابية وعدم تجاوزها، إضافة إلى التواصل مع أعضاء اللجنة لتذليل الصعاب كافة التي تواجههم – خاصة – الأمور الدعائية والتي تتطلب موافقات من جهات مختلفة، لافتاً إلى أن العملية الانتخابية في الأساس تعد واجباً وطنياً ينبغي على كافة المسجلين في القائمة الانتخابية المشاركة في ذلك العمل وإنجاحه، مبيناً أنه تم بالأمس تلقي طلب واحد لمرشحة بالوكالة تم تسجيله، حيث توافرت فيه الشروط الخاصة بالترشح، وهي أن يكون من مواطني إحدى إمارات الدولة ويقيم بصفة دائمة في الإمارة التي يمثلها في المجلس الوطني الاتحادي، وألا يقل سنه عن خمس وعشرين سنة ميلادية، وأن يكون متمتعاً بالأهلية المدنية محمود السيرة حسن السمعة، لم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره طبقاً للقانون، وأن يكون لديه إلمام كاف بالقراءة والكتابة.
رد الجميل
من جانبه يقول المرشح المهندس خالد سلطان حاتم الشامسي 46 عاماً المرشح من أم القيوين ويعمل موظفاً بالحكومة الإلكترونية بأم القيوين إن ما دفعه للترشح للمجلس الوطني رد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة التي قدمت لكافة المواطنين الكثير، إضافة إلى خدمة الوطن والمواطنين، والمشاركة الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي والتي تعد دليلاً على تفهم القيادة الرشيدة لمتطلبات عملية التنمية التي نادى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد - طيب الله ثراه ـ وواصل العمل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
مشاركة
ويقول وجدان الحاج وكيل المرشحة هند إسماعيل زعل آل علي إنها تعمل في مجال البنوك 17 عاماً، وأن هدفها من الترشح خدمة الوطن والمواطنين.
وتقول المرشحة الدكتورة عيشة عبدالله عبدالرحمن آل علي 38 عاماً أم لثلاثة أطفال، وطبيبة متقاعدة إنني أجد نفسي في هذا الموقع من منطلق أن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني إنما هي واجب وطني .
ويقول المرشح خالد علي إبراهيم الشامسي إن مسؤولية عضو المجلس الوطني هي مسؤولية وطنية جسيمة ويجب على العضو أن يكون قادراً على تحملها بكل أمانة وإخلاص.



