أوضح خلفان سعيد بن حضيرم الكتبي البالغ من العمر 51 عاماً والمقدم المتقاعد من القوات المسلحة، أنها المرة الأولى التي يرشح فيها نفسه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً أن أكبر الداعمين له على خوض التجربة البرلمانية هم أبناؤه وبناته، وأشاد الكتبي ببناء مؤسسات رائدة من ضمنها المجلس الوطني الاتحادي الحريص على تعزيز دوره ليكون إحدى دعائم المسيرة الاتحادية، والإسهام الفعلي في معالجة القضايا الوطنية والحرص على مصلحة المواطنين والوطن. وأضاف الكتبي أنه لم يتوقع أن تتم إجراءات التسجيل في مركز العين في غضون 3 دقائق فقط، وأثنى على حسن الاستقبال والضيافة وسلاسة الإجراءات.
تمثيل جيل الشباب
أما أحمد صالح عامر المطوع الكتبي، أعمال حرة الحاصل على درجة بكالوريوس في تخصص العلوم السياسية من الولايات المتحدة الأميركية، ويعكف للحصول على درجة الماجستير في تخصص العلاقات الدولية من جامعة زايد، فأوضح أن أسمى ما يرنو إلى تحقيقه إن ثبتت عضويته تحت قبة البرلمان هو المساهمة الإيجابية في خدمة الوطن والمواطنين، والحرص على تحقيق صالح الشباب. منوهاً بأن التجربة البرلمانية تعتبر منصة رائدة للاطلاع على تطلعات المواطنين وهمومهم ومناقشتها، خاصة أنه يضم نخبة من أبناء الإمارات الذين يواصلون بثقة وإخلاص مسيرة التنمية.
