لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 يغلق عند الساعة الثالثة من ظهر اليوم، باب الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، والتي ستُجرى في الثالث من شهر أكتوبر المقبل، وقال الدكتور سعيد محمد الغفلي الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات، إن لرئيس لجنة الإمارة أو من ينوب عنه تمديد عملية التسجيل للمتواجدين داخل المركز إلى أن يتم الانتهاء من استلام طلباتهم، ‪في حالة ما إذا زاد عدد المقبلين على الترشح في اليوم الأخير ولم تتمكن اللجان من تسجيل العدد قبل الساعة الثالثة ظهراً‬.

وأشار إلى أن عملية تمديد وقت تسجيل المرشحين في مراكز التسجيل هو أمر تنظيمي مرتبط بتواجد أعداد من الراغبين في الترشح عند موعد انتهاء التسجيل، مثمناً في الوقت نفسه دور العاملين في كل اللجان الانتخابية وحرصهم على نجاح العرس الانتخابي.

أبوظبي

وارتفع عدد المواطنين الذين تقدموا بطلبات الترشيح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 في لجنة إمارة أبوظبي بعد مرور أربعة أيام على التسجيل، إلى 71 مرشحاً ومرشحة على مستوى الإمارة، بعد أن تقدم أمس 15 شخصاً للتسجيل منهم 5 نساء.

وشهد اليوم الرابع للتسجيل حضوراً لافتاً من الشباب والنساء الذين توجهوا لمركز أبوظبي لتقديم أوراق ترشحهم، ففي تمام الساعة الثامنة و41 دقيقة صباحاً كان سعيد سيف الظاهري أول الحاضرين إلى مقر مركز التسجيل، حيث أنهى إجراءاته في دقائق معدودة وأشاد بالإجراءات المرنة والسلاسة في إنهاء تسجيل المواطنين الراغبين في الترشح. فيما كانت الدكتورة ريم ناصر العتيبة أصغر من تقدم بأوراق الترشح في اليوم الرابع للتسجيل بأبوظبي، حيث تبلغ من العمر 26 عاماً.

المرأة

وقالت العتيبة التي تحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، إن الدافع لخوضها هذه التجربة هو خدمة وطنها والسعي الحثيث لتمثيل المرأة في البرلمان، مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها تعد امتداداً طبيعياً لمسيرة التمكين التي تحظى بها المرأة الإماراتية منذ عقود من الزمن، وتؤكد عليها دوماً قيادة الدولة الرشيدة.

وأوضحت أن المرأة تحظى على الدوام باهتمام لا ينقطع من قيادة الدولة الرشيدة والحكومة وحرص متواصل على تقديم كل أشكال الدعم والرعاية لها، ومساعدتها على نيل أرقى الشهادات العلمية وتقلد أرفع الوظائف في مختلف قطاعات الدولة.

وأبدت الدكتورة ريم العتيبة سعادتها بالحفاوة الكبيرة والتنظيم الرائع اللذين شهدهما مركز تسجيل الناخبين في أبوظبي، حيث لم يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة حتى قامت بإنهاء كل إجراءاتها، معربة عن أملها أن تحظى بهذه الفرصة الذهبية لخدمة وطنها وحصد مقعد في المجلس الوطني الاتحادي.

رد الجميل

وقالت منى ماجد المنصوري التي تعمل في مجلس أبوظبي للتعليم، إن ما دفعها إلى الإقدام على هذه الخطوة والترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي هو حب الوطن والسعي إلى خدمته، ورد الجميل لوطنها المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه منذ المهد، ووفر لهم مناخاً مثالياً من الحياة الكريمة والعيش الرغيد، مشيرة إلى أنها حظيت بدعم من أسرتها من أجل خوض هذه التجربة الجديدة عليها. وأكدت أن المرأة الإماراتية تحظى بدعم متواصل من قيادة الدولة الرشيدة وتتمتع بحقوقها كاملة، واليوم أصبحنا نجدها في الصفوف الأولى بكل مواقع العمل بقطاعات الدولة، مشيرة إلى أنها تسعى من خلال مشاركتها في الانتخابات البرلمانية إلى التأكيد على مسيرة التمكين التي تحظى بها المرأة والدور الفاعل الذي أضحت تضطلع به.

وقالت روضة محمد القبيسي إنها تشارك للمرة الأولى في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، ولديها دوافع عديدة لاتخاذها هذه الخطوة المهمة في مقدمتها حب الوطن والسعي إلى بذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتقدمه.

الشباب

وقال سعيد صالح الرميثي إن الدولة اليوم توفر مناخاً مثالياً للشباب من أجل تعزيز مشاركتهم السياسية، مشيراً إلى أنه يسعى إلى المشاركة في العمل الوطني، وأداء دور فاعل في مسيرة تنمية الدولة وتقدمها.

وأوضح الرميثي أنه يرى في نظام الصوت الواحد الذي يطبق للمرة الأولى في الانتخابات البرلمانية إيجابيات عديدة، حيث من شأنه أن يفرز عن اختيار الأكثر كفاءة، وأشار إلى أن إجراءات تسجيل المواطنين في المراكز اتسمت بالسلاسة الكبيرة.

وأعرب عبيد الزعابي عن سعادته بالترشح لانتخابات المجلس الوطني، وقال إن الجدية والمسؤولية اللتين تميز بهما من تقدموا بطلبات ترشيحهم في ظل الوعي الثقافي المتنامي للجمهور، يدل على نضج التجربة الانتخابية في دورتها الثالثة، بحيث بات قرارات اختيار أعضاء المجلس مبنية على أسس منطقية وواقعية تقدم خدمة الوطن والمواطن على المصالح الشخصية.

وأشاد المرشح سعيد سيف الظاهري، بالإجراءات السلسلة للتسجيل التي لا تستغرق وقتاً طويلاً بفضل التطور في الخدمات الإلكترونية التي تقدمها اللجنة الوطنية للانتخابات للتسهيل على المواطنين المترشحين للمشاركة في هذا العرس الوطني، مؤكداً أن القيادة الرشيدة تهدف من خلال إجراء الانتخابات إلى تفعيل دور المواطنين في تعزيز مسيرة التنمية وتمكينهم، حيث إن الانتخابات المقبلة هي فرصة حقيقية للتعبير عن رأي الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع الإماراتي.

وقال إن ترشحه للانتخابات يأتي إيماناً بالواجب الوطني وتلبية نداء الديمقراطية والقيادة الرشيدة التي تحث المواطنين على المشاركة السياسية لنقل هموم المواطنين إلى مواقع القرار.

الصوت الواحد

وقال المرشح المحامي عمار الخاجة إن الترشح للانتخابات بالنسبة لمن يملك المؤهلات اللازمة هو واجب وطني وهذا الواجب لا يقتصر على الترشح بل أيضاً يتعداه إلى المشاركة في التصويت بهدف إنجاح تجربة التمكين التي ترعاها القيادة الرشيدة وتدعمها بكل السبل.

سلاسة

أكد المحامي عمار الخاجة أن إجراءات التسجيل تميزت بالسلاسة والسرعة وهذا بحد ذاته مؤشر كبير على مدى العناية الكبيرة من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات وحرصها على إنجاح هذه التجربة.