أكدت فعاليات من أم القيوين أن أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، جاء ليخلد ذكرى إخواننا وأبنائنا الشهداء في أذهاننا، مشيرين إلى أن القيادة الرشيدة لم تغفل الدور الذي يقوم به أبناؤنا من القوات المسلحة، فبادرت بتكريم الذين عملوا على حماية الديار والوطن منذ قيام دولة الاتحاد.

وتفصيلاً قال الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات بمركز عمليات الطوارئ والأزمات بوزارة الصحة في دبي إن القيادة الرشيدة قدمت أغلى ما تملك وهم أبناء الوطن في ميادين الكرامة والعزة، حيث استشهدوا دفاعاً عن أرضهم الطيبة، مبيناً أن ذكراهم بيوم مجيد لهو صنيعة قادة عظام لتبقى خالدة في أذهاننا نباهي بها ونفخر أننا من أبناء الإمارات نقف تلك المواقف الإنسانية السامية ونقدم أغلى ما نملك فداء لخدمة أمتنا.

إصرار

وأكد سلطان حميد بن ربيعه عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً أن الإمارات في ظل القيادة الرشيدة قطعت أشواطاً بعيدة من التقدم والرقي، كما حققت الرفاه والرخاء وتوفير العيش الكريم والاستقرار لأبناء الوطن.

وأوضح أنه لابد لنا أن نفخر بإخواننا من أفراد القوات المسلحة الذين يقدمون أنفسهم تضحية في الوطن خاصة، وأن تقديرهم يعد واجباً على كل فرد منا يدرك الدور العظيم والتضحية التي يبذلها هؤلاء في سبيل حماية الوطن وصون منجزاته ومكتسباته.

وقال راشد جمعة المستشار بمحكمة أم القيوين إن الإمارات تقدم الشهيد تلو الشهيد دفاعاً عن الوطن الأمر الذي يدفعنا جميعاً إلى الاعتزاز بمنتسبي القوات المسلحة..

تلاحم

وأكد خلفان بن صرم مسؤول لجنة المنازعات في بلدية أم القيوين أن استشهاد جنودنا زودا عن حياض وأمن الإمارات ينم عن الحس الوطني القوي، الذي يتمتع به رجال الإمارات، وعن المواقف النبيلة التي تزيد من عرى التلاحم الوطني.