في قفزة كبيرة فاقت أضعاف يوم أول من أمس استقبلت لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني في يومها الرابع 17 مرشحاً، منهم 13 رجلاً و4 سيدات، ليصل العدد الإجمالي حتى الآن إلى 42 مرشحاً، و9 سيدات، وبهذا تصبح الشارقة ثاني إمارة ترتيباً من حيث عدد المرشحين بعد أبوظبي.
وقد شهد اليوم الرابع تقدم أكبر عدد من المرشحين والمرشحات الشباب، الذين حرصوا على التقدم لتوصيل صوت الشباب إلى المسؤولين.
ويقول سيف عيسى لخيلب من دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة: جاءت مشاركتي في عملية الترشح من نابع المشاركة الوطنية، والتي اعتبرها من الواجبات الوطنية التي يجب على كل مواطن المشاركة فيها.
ويضيف لخيلب: إنها المرة الأولى التي أشارك فيها، حيث إن الدورة الماضية كانت مثالاً جيداً لتشجيع المواطن على المشاركة في هذه الانتخابات، مشيراً إلى أن الإجراءات كانت سهلة ومبسطة جداً.
صوت المرأة
ومن جانبها أوضحت سلمى محمد الكتبي من الحمرية وتعمل معلمة مجال ثاني (رياضيات وعلوم) إنها حرصت لتقديم أوراق الترشح بعد إجراء صلاة استخارة، مشيرة إلى أن الدافع الأساسي للمشاركة هو طرح المواضيع التي تهم الشباب والمرأة بثقة وجرأة.
وقالت سلمى إن زوجي كان أول من شجعني للترشح ومن ثم العائلة.
وناشدت سلمى أخواتها من الفتيات بالتقدم بالترشح لأن المرأة هي الأجدر على توصيل صورة المرأة إلى صانعي القرار.
وأكدت شيخة علي محمد الصابري (مسؤولة ترخيص في الهيئة الاتحادية للمواصلات) أن ترشحي لإيصال بعض القضايا التي تهم سكان الشارقة، وإيصال صوت المرأة إلى المسؤولين بالدولة، مشيرة إلى أن كافة الإجراءات في عملية التسجيل كانت سهلة ومبسطة وبتعاون كامل من جميع أعضاء اللجنة.
خدمة الوطن
ومن جانبه قال سيف مطر عبدالله المسافري: لي الشرف أن أكون عضواً في المجلس الوطني الاتحادي لخدمة هذا البلد المعطاء، وخدمة شعب الإمارات.
وأشاد المسافري بالإجراءات الخاصة بعملية التسجيل ووصفها بأنها سلسلة وسريعة، وبدون أية معوقات.
وقال محمد سليمان حسن من إدارة متاحف الشارقة إن الدافع الرئيسي لمشاركتي في هذا العرس الانتخابي هو الرغبة في تمثيل الشباب، وأن أصل بهمومهم ومشاكلهم إلى صانعي القرار في الدولة، من خلال جلسات المجلس، وكلنا نتنافس في خدمة الوطن، من خلال منافسة شريفة بين المرشحين.
وأشاد محمد بالإجراءات، قائلاً: لم أتوقع أن تكون الإجراءات بهذه السهولة والبساطة، وهذا ليس بغريب عن حكومة الشارقة.
وأفاد عبدالعزيز بن حامد الطنيجي، وهو موظف في وزارة الداخلية أن الدافع الرئيسي لمشاركتي في الترشح هو واجب وطني، وهذا نابع من محبتي للمشاركة في الأمور التي تساعد المواطن في الرخاء والرفاهية، حيث إنه شرف لكل مواطن التقدم للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، مطالباً كل من يجد في نفسه القدرة على المشاركة ألا يتأخر عن تسجيل نفسه للترشح.
وأشاد بن حامد الطنيجي بإجراءات عملية التسجيل، ووصفها بأنها سهلة وسلسلة وبدون أية معوقات، ناهيك عن ذلك الاستقبال الجيد على باب المقر.
وأشار الدكتور محمد يوسف بن حماد (دكتوراه في القانون) إلى أن روح الوطنية كانت هي الدافع لمشاركتي في هذا العرس البرلماني، وأن هدفه توصيل صوت المواطن إلى صناع القرار، موضحاً أن تشجيع الأصدقاء وراء حضوري اليوم.
وأشاد بالتعاون التام الذي لمسه من أعضاء لجنة الشارقة للانتخابات 2015، وذلك من خلال سهولة الإجراءات والاستقبال.
وجه من اللجنة
هدى يوسف الحمادي موظفة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعضو لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني، أعربت عن سعادتها البالغة في المشاركة في فعاليات العرس الانتخابي، وهي ضمن أربع فتيات يتولين عملية تسجيل طلبات المرشحين.
وأشارت هدى إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها، حيث تم ترشيحي من قبل الأمين العام للمجلس الاستشاري أحمد سعيد الجروان.










