ارتفع عدد مقدمي طلبات تسجيل الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، خلال اربع أيام إلى 41 مواطنا ومواطنة بينهم: 25 مرشحا و16 مرشحة وشهد اليوم الرابع تسجيل 11 مرشحا ومرشحة بينهم: 6 مرشحين و5 مرشحات.
وأكد المرشحون الذين التقتهم "البيان" أمس أن خدمة الوطن والمشاركة السياسية دافع رئيس لتقدمهم إلى عملية الترشح، منوهين بأن المسؤولية الوطنية تحتم على كل من يرى نفسه أهلا لخوض العملية الانتخابية المشاركة بها دعما لبرنامج التمكين السياسي.
وقال رجل الأعمال عمر أحمد الدويس إن التطور الملحوظ في أداء المجلس الوطني ومناقشته للقضايا التي تهم الوطن والمواطن أصبح محط أنظار الجميع الذين يترقبون المشاركة في هذا العرس السياسي الذي تعيشه الدولة في الفترة الحالية سواء كان ذلك بالتصويت أم التسجيل للترشح، مؤكداً أن طرح القضايا من قبل بعض الأعضاء وتميزهم في النقاش حفزه على التسجيل ليكون ضمن المرشحين الذي استقبلتهم المراكز في الأيام الماضية.
أسعد الشعوب
وأكد أن الدولة شجعت أبناءها على المشاركة في مختلف المجالات والخطوات والأفكار التي تتميز بها يوماً بعد آخر، وهو ما نلمسه في تطور مختلف القطاعات الخدمية والترفيهية التي وضعت الشعب الإماراتي أسعد شعوب العالم، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى من المشاركة في العملية الانتخابية بالنسبة للمواطنين يجب أن لا يرتكز على فوز وعضوية مرشح بحد ذاته، وإنما الحرص على اختيار خبرات مختلفة وتخصصات متنوعة.
وفي السياق ذاته قالت سهام عبدالله الفلاحي الرئيس المالي لمؤسسة محمد بن راشد إن الدولة لم تميز بين عطاء الرجل والمرأة ولم تغلب إحداهما على الآخر بل وضعتهم في إطار الشراكة التي ترجح فيها كفة المتميز والمبدع، وذلك وما يؤكده مبدأ المساواة في المشاركة السياسية من حيث شروط الترشح والتي لم تفرق بين رجل أو امراة، وإنما عممت اشتراطاتها على الجنسين.
دور ريادي
ومن جانبه أكد المرشح المحامي محمد الشيبة أن المجلس الوطني منذ انعقاده في المرة الأول كان له دور ريادي انعكس على حياة المواطن والمقيم، وتحول إلى وسيلة أساسية ومنبر لنقل الاحتياجات والقضايا إلى السلطة التنفيذية، مشيراً إلى أن الانضمام إلى صرحه شرف وطموح يسعى له كل فرد، خصوصاً من يتابع إنجازاته في الســـنوات الأخيرة، وذلك ما دفعه لاستكمال إجراءات الترشح لعضوية المجلس الوطني.
آلية سلسة
أما المرشحة حمدة خليفة المزينة مدير مكتب بدائرة الشؤون القانونية بدبي فقالت إن المرأة في المجلس الوطني تحمل مسؤوليات كبيرة، وينتظر منها أن تقدم دوراً أكبر لخدمة الوطن وأبنائه وخصوصاً قضايا المرأة التي بلغت مختلف المراكز وتولت مناصب قيادية وإدارية في مختلف الوظائف، مشيرة إلى أن المرأة بدعم القيادة الرشيدة أصبحت تستحوذ على دور أساسي في المجتمع، وإيماناً منها بهذه النظرة أقدمت على التسجيل للترشح في الدورة القادمة للمجلس الوطني الذي بدأ التســــجيل فيها منذ مطلع الأسبوع الجاري.
وفي السياق ذاته قال المرشح محمد عبدالعزيز لوتاه رئيس الشؤون الإدارية في البنك التجاري الدولي إن تسجيله للترشح تجربة جديدة يتمنى أن يخوضها والانضمام إلى الصرح البرلماني الذي لا مثيل له، مشيداً بالإنجازات التي حققها المجلس منذ انطلاقه في تبني قضايا مثل التوطين والتقاعد وتشجيع الأبناء للانخراط في القطاع الخاص.
نظام إيجابي
وقال المرشح محـــمد حمـــيد المري مساعد المدير التنفيذي لمؤسســـة محمد بن راشد للإسكـــان لقطاع الإسكان إن الترشح للمجلس الوطني الاتحادي واجب وطـــني، وعلى كل من يرى في نفسه القدرة على أن يكون ضمن اعضاء المجلس عليه الترشح والمشاركة في العملية السياسية.
وأضاف أن المجلس الوطني أثبت جدارته في مناقشة القضايا والقوانين والتشريعات في مختلف المجالات التي تهم الوطن والمواطن، لافتا إلى أنه لديه خبرة طويلة في العمل في حكومة دبي يمكنه الاستفادة منها كعضو من خلال المجلس الوطني في حالة نجاحه في الانتخابات.
مفتاح الفوز
وقال راشد عبدالله عبد الرحمن إنه يرشح نفسه للمرة الأولى للانتخابات وأن ترشح أعضاء سابقين في انتخابات 2015 أمر ايجابي من شأنه أن يعزز المنافسة على مقاعد المجلس، منوها بأن سر نجاح المرشح في الانتخابات العلاقات الاجتماعية والتواصل مع الناخبين.
ابتسام السويدي تقهر الإعاقة
ابتسام الـسـويدي رئيـــسة وحدة شؤون ذوي الإعاقــــة في الهيئة العــــامة للشباب والرياضة، امرأة غير عادية، احتـــــفظت بطـــموحها للترشح منذ الدورة الانتـــخابية الماضيـــة، واستعدت لــــخوض التجربة بالمزيد من التأهيل الدراسي والتحــصيل العـــلمي، لتـــبدو أقرب إلى إضــــافة شيء جديد لوطننا الغالي.
ابتسام الســــويدي رصدتها البيان يوم أمس وهي تكـــمل متطلبات الترشح، وفوق أنها امـــرأة تزاحم الرجال في الرغـــبة للعمل البرلماني هي كذلك تعاني من إعاقة حركية، وذلك اللافت في حكـــايتها والتي تقول فيها إن فكرة الترشح راودتها منذ الدورة السابقة، وخصوصا بعد ما شاهدت الإقـــبال النسائي وارتفاع نصــيب المرأة في هذا الصرح البرلماني.
استعداد
وأضافت أنها بدأت الاستعداد لخوض غمار التجربة المقــــبلة منذ بداية الدورة الحالية ولكن بطريقة مختلفة، حيث اختارت أن تستغل رغبتها في رفع مستواها التعلــــــيمي، وبذلك قررت دراسة الماجستير في الجانب المتعلق بدور الإعلام في دعم المرأة أثناء عملية الانتخابات، لترفع من خبرتها العلمية والمعرفية، وهو ما أنجزته بعد عامــــين من بدء الدورة الحالية، لتجد نفـــسها اليوم تمتلك خبرة تؤهلها لسبر أغوار هـــذه التــــجربة البرلمانية، التي ترى أنها حققت تقدماً كبيرا في مناقشة قضايا الوطن والمواطن.







