سجلت لجنة الفجيرة صباح أمس أول امرأتين تترشحان لانتخابات المجلس الوطني 2015، وذلك في اليوم الرابع وقبل الأخير من موعد إغلاق حق الترشيح للدورة الحالية. وتوقع رئيس اللجنة محمد أحمد بن غانم الكعبي أن يرتفع عددهن إلى 5 نساء بانتهاء فترة التسجيل المقرر لها اليوم الخميس، مشيراً إلى أن الإقبال في اليوم الرابع كان جيداً بعد أن استوفى 6 مرشحين منهم امرأتان متطلبات الترشح، وتم اعتمادهم ليرتفع عدد مرشحي الإمارة إلى 27 مرشحاً.
استعداد
وأعرب الكعبي عن أمله في تقدم عدد إضافي من أعضاء الهيئة الانتخابية للترشح في اليوم الختامي لعملية التسجيل، مؤكداً استعدادات اللجنة لإنجاز الكم المتوقع من طلبات الترشح ، لافتاً إلى أن اللجنة لن تتمكن من استلام أي طلب ترشح بعد انتهاء فترة التسجيل المقرر لها الثالثة من ظهر اليوم الخميس.
وأعربت المواطنة خلود عبيد الشحي البالغة من العمر 25 عاماً عن سعادتها كونها أول امرأة تنهي إجراءات تسجيل ترشحها للمجلس الوطــني بالفجيرة، ولفتت إلى أنها خريجة دبلوم تخصص علاقات عامة وتعمل حالياً في دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة، وتـــــطمح إلى المــشاركة الوطنية وتمثيل المرأة الإماراتية في الحياة البرلمانية.
فيما لفتت المواطنة ابتسام خلفان اللوغاني ، وهي أم لـ 8 أبناء إلى شغفها الوطني بالحياة السياسية كونها عملت وما زالت في السلك العسكري للقوات المسلحة، وتتمنى لنفسها الفوز في هذه الدورة الانتخابية لتحقق إنجاز وطني جديد للمرأة الإماراتية.
حماسة
وشهد اليوم الرابع تسجيل المواطن حسن خميس علي الحمودي الذي شارك في انتخابات الدورة السابقة ولم يوفق في الفوز، وأشار إلى أنه يطمح بإيصال صوته إلى المجلس خلال هذه الدورة. فيما أعرب المرشح أحمد سعيد سيف العطر من منطقة قدفع عن حماسته لخوض التجربة البرلمانية حيث يجد في نفسه الهمة والخصال الاجتماعية التي من شأنها أن توصله لمقاعد المجلس الوطني.
والجدير بالذكر أن عدد الذين سجلوا بالأمس في لجنة إمارة الفجيرة 4 رجال و2 من النساء، يطمحون في تمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان، ومناقشة قضاياهم بكل شفافية حول مختلف الشؤون الوطنية المهمة التي تشغل بال جميع المواطنين.
إضافة
أشادت روية السماحي عضوة المجلس الوطني السابق لإمارة الفجيرة بدخول أول العناصر النسائية إلى سباق الحملات الانتخابية بإمارة الفجيرة، معتبرة أن هذه الخطوة ممتازة وجريئة ستكسر حاجز الخجل والخوف من دخول المنافسة على مقاعد المجلس الوطني، وأكدت أن العنصر النسائي سيحقق الكثير وسيعمل على موازنة الأعمال البرلمانية في المجلس، وتمنت لهن التوفيق والنجاح خلال الدورة الحالية.


