قالت نشرة أخبار الساعة، يحتفل العالم والمنظمة الدولية للأمم المتحدة في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، كبادرة لتشجيع الأعمال الإنسانية وتوسيع دوائر نشاطاتها، وانتفاع ملايين المستفيدين منها في عموم بلدان العالم، وخاصة في المناطق المحرومة والمضطربة وحيثما اقتضت الحاجة إلى ذلك سبيلاً.

وتحت عنوان «الإمارات.. نموذج يحتذى في العمل الإنساني العالمي» أضافت النشرة.. أن دولة الإمارات دأبت في سياستها الخارجية على السير قدما بنهجها الإنساني منذ أن أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دعائم هذا النهج الإنساني الفريد الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليصبح نهجاً ونموذجاً عالمياً يحتذى به، ويغدو سمة ملازمة لدولة الإمارات عند الحديث عن العمل الإنساني في الميادين كلها، بل وبشهادات دولية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة، مبينة أن الإمارات باتت اليوم من أكثر دول العالم إسهاماً في مبادرات العمل الإنساني والخيري وتقديم المساعدات والمنح للمحرومين واللاجئين والمهجرين من أوطانهم، بسبب النزاعات والحروب أو أولئك الذين يعانون شظف العيش والحرمان والفقر والجوع والمرض، وغير ذلك من الظروف الحياتية الصعبة التي يعانيها الكثيرون حول العالم، والتي تقتضي مد يد المساعدة والعون.