أصدر سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، قراراً بتحويل «مؤسسة محمد بن سعود القاسمي للصيانة والخدمات الاجتماعية» إلى «مؤسسة إنسانية»، تحت مسمى «مؤسسة محمد بن سعود القاسمي للأعمال الإنسانية» لتعزيز العمل الخيري والإنساني المؤسسي.

وأوضح أحمد عبدالله الأعماش، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، أن قرار سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، الذي صدر أول من أمس، يهدف إلى التنسيق والتكامل مع بقية المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية العاملة في مناطق الدولة المختلفة، وتعزيز العمل على توفير متطلبات المواطنين وتأمين سعادتهم، وتكريس مفهوم «التكامل» في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للدولة وقيادتها الحكيمة، وتوسيع نطاق الأعمال الخيرية والإنسانية، التي تؤديها المؤسسة لصالح المجتمع المحلي في رأس الخيمة.

مواكبة

وأضاف أن القرار يسهم في مواكبة الأوضاع الاجتماعية والإنسانية، المتمثلة في«الواقع السكني» للمواطنين، في ظل الامتداد العائلي لعدد أفراد الأسرة، ودعم المشاركة المجتمعية في الوصول إلى مفهوم «السكن السعيد للأسرة السعيدة»، وتعزيز العمل الخيري والإنساني المؤسسي في الدولة، وفق رؤية قيادة الدولة الرشيدة وتوجيهاتها السامية.

وأكد الأعماش أن المؤسسة تسعى إلى مواكبة الظروف الاجتماعية والإنسانية، التي تمس شرائح المجتمع المحتاجة في الإمارة، لتوفير حياة كريمة مستقرة لهم، في إطار قيم التكافل الإنساني في المجتمع الإماراتي الواحد، مشيراً إلى ما تشهده الدولة من نقلات نوعية واسعة وتقدم كبير في قطاع العمل الإنساني، ما جعلها تحتل أخيراً المركز الأول بين دول العالم في حجم المساعدات الخيرية والإنسانية الخارجية، قياساً إلى مستوى الدخل، ما يواكب حرص القيادة وسعي الدولة إلى الريادة والمركز الأول في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية.

دعم

وأشار رئيس مجلس إدارة «مؤسسة محمد بن سعود القاسمي للأعمال الإنسانية» أن المؤسسة تشكل دعماً لجهود الدولة ورافداً من روافد العمل الإنساني الإماراتي، الذي نستقيه من قيم ديننا الحنيف، ومن تراث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وقيمه وتوجيهاته، رحمه الله، مؤكداً أن رسالة المؤسسة تقضي بالتخفيف من وطأة الظروف السكنية والحياتية لفئات المجتمع المحتاجة، والعمل على تأمين احتياجاتها في مختلف المجالات، بأفضل المعايير المتاحة، بما يعزز الاستقرار الأسري والرفاه الاجتماعي للمواطنين، سواء بتأمين صيانة مساكنهم، أو بناء «ملاحق» لاصحاب الأسر الكبيرة.

وأشار إلى أن المؤسسة أطلقت في وقت سابق خدمة «الصيانة الوقائية» لمنازل المواطنين، عبر استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على مساكنهم، باتباع أفضل الإجراءات الوقائية في عمليات الصيانة.

صيانة

لفت أحمد الأعماش إلى أن عدد المساكن التي خضعت للصيانة خلال الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري 2015، بلغ 75 مسكناً في مختلف مناطق الإمارة، ولدى المؤسسة حالياً ما يفوق 100 طلب صيانة وبناء «ملاحق» من مختلف مناطق رأس الخيمة، منوهاً بأن المؤسسة تقدم بعض الخدمات، لا سيما «الصيانة الوقائية»، للحاصلين على «منح» برنامج الشيخ زايد للإسكان.