أكد الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام هيئة الإمارات للهوية، حرص القيادة العليا للهيئة على توفير بيئة العمل المثالية لموظفيها ليتمكّنوا من القيام بدورهم في الارتقاء بالمكانة المتميزة التي حققتها الهيئة على مختلف الصعد وخصوصاً في مجال تقديم خدمات تنسجم مع نهج القيادة الرشيدة، وترقى إلى مستوى طموحات المتعاملين وتتجاوز توقعاتهم.
وقال الدكتور الغفلي إنّ توجيهات مجلس إدارة الهيئة برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، تركز باستمرار على الاستثمار في الموارد البشرية للهيئة وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم من خلال توفير الامتيازات التي تحقق لهم الاستقرار والرضا الوظيفي من ناحية، ومواصلة تطوير مهاراتهم ومعارفهم وقدراتهم من خلال تشجيعهم على التعلم المستمر والتدريب الممنهج وتعزيز قيم الإبداع والابتكار والمسؤولية والعمل بروح الفريق لديهم.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية شملت كافة مراكز خدمة المتعاملين التابعة للهيئة على مستوى الدولة قام بها الدكتور الغفلي مؤخراً والتقى خلالها موظفي المراكز واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم، وكذلك العديد من المتعاملين بهدف التعرّف إلى آرائهم تجاه مستوى ونوعية الخدمات التي تقدّمها الهيئة من حيث سهولة الإجراءات وسلاستها الزمن الذي يستغرقه المتعامل في الحصول على الخدمة التي يطلبها.
تطوير الآليات
كما أكّد الدكتور الغفلي حرص إدارة الهيئة على تطوير آليات وقنوات التواصل مع الموظفين وتبادل وجهات النظر معهم بشكل دوري بهدف الاستفادة من خبراتهم وأفكارهم بما يصب في مصلحة تطوير الخدمات المقدّمة للمتعاملين من ناحية، وترسيخ الانتماء والولاء الوظيفي وروح المسؤولية في نفوسهم من ناحية ثانية، لافتاً إلى أهمية دور المورد البشري المؤهل والمخلص في عمله في تمكين الهيئة من المحافظة على ما حققته من تميّز وريادة في الأداء، ورفدها بالأفكار المبتكرة التي تمكّنها من الانتقال إلى مستويات أكثر تميّزاً سواء في عملياتها الداخلية أو في الخدمات التي تقدّمها لمتعامليها من الأفراد والمؤسسات.
وقال: «إننا عندما نتحدّث عن الارتقاء بالخدمات المقدّمة للمتعاملين وتحقيق أعلى معدّلات الرضا لديهم، فإننا لا نقصد متعاملينا من الجمهور الخارجي فقط، بل إنّ هذا المفهوم يشمل في منظورنا وخططنا متعاملينا الداخليين وهم موظفو الهيئة والعاملين فيها باعتبارهم الركيزة الأساسية والدعامة التي تبنى عليها كافة عمليّات الهيئة ومشاريعها، والواجهة التي تنقل صورتها الحقيقية للناس وتجسّد على أرض الواقع سعيها إلى خدمتهم وفق أفضل المستويات العالمية».
أفكار مبدعة
ودعا كافة الموظفين على اختلاف مواقع عملهم إلى تقديم أفكارهم ومقترحاتهم التي يرون أنها تسهم في تطوير مسيرة الهيئة وتعزيز سعيها نحو تحقيق الإبداع والابتكار، وتمكينها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية بكفاءة وفاعلية، وعدم التردد في طرح أية فكرة من خلال قنوات التواصل التي تتيحها لهم، منوهاً إلى أهمية التركيز في هذا المجال على الخدمات والعمليات الرئيسية للهيئة بما في ذلك تطوير الخدمات المقدّمة للأفراد والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، ومؤكّداً أنّ التعامل مع تلك الأفكار والمقترحات سيتمّ وفق أعلى درجات الشفافية والاهتمام.
وحثّ الدكتور الغفلي موظفي الهيئة على العمل بروح الفريق والسعي الدائم لتطوير الأداء والتميز فيه، والحرص على أداء المهام المنوطة بهم بكفاءة وإخلاص، مؤكّداً أنّ منح الحوافز والامتيازات سيتمّ بناء على معايير واضحة ومحددة، ترتبط بمدى مثابرة الموظف ومساهمته في الارتقاء بسمعة الهيئة وخدماتها، وحرصه على تمثّل القيم التي تتبنّاها عبر انتهاج السلوكيات التي تحقق هذا الغرض والحرص على تقديم الخدمة الأفضل بما يضمن اختصار الوقت والجهد على المتعامل ويحقق رضاه التام عن تجربته مع الهيئة.
ونوّه إلى عظم المسؤولية الملقاة على عاتق هيئة الإمارات للهوية، وأهمية الدور الوطني الذي تقوم به في تمكين التحول نحو الحكومة الذكية وتوفير البنية التحتيّة التي تساعد مؤسسات الدولة على تلبية معايير هذا التحوّل، ودعم صناعة القرار والتخطيط الاستراتيجي بما يسهم في تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد وبالتالي المساهمة الفاعلة في تحقيق "رؤية الإمارات 2021" بأن تكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم.
تكريم
كرّم مدير عام هيئة الإمارات للهوية خلال الجولة موظفي مركز رأس الخيمة لخدمة المتعاملين تقديراً لحصول المركز على جائزة "برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي" في فئة الوحدة الاتحادية المتميزة لثلاث دورات متتالية، مؤكّداً أن هذا الإنجاز يعكس تميز الأداء في المركز، وحرص إدارته وموظفيه على تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين.
