استقبلت لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015 في يومها الثالث 4 مرشحين، منهم 3 رجال وسيدة واحدة ليصل العدد الإجمالي حتى الآن إلى 29 مرشحاً و5 سيدات.
ورفضت اللجنة قبول أوراق إحدى المرشحات لنقصها وطالبتها باستكمالها والعودة لإكمال مشوار التسجيل.
وأشار المستشار منصور بن نصار مدير الإدارة القانونية بمكتب سمو حاكم الشارقة رئيس لجنة إمارة الشارقة بأن إجراءات وعمليات التسجيل توالت في اليوم الثالث بسلاسة لاستقبال المرشحين وتميزت ببساطة إجراءاتها وإنجازها بسرعة كبيرة لافتاً إلى أن العدد الإجمالي حتى اللحظة وصل إلى 34 مرشحاً.
خطط ودعاية
وأكد أن اللجنة تستقبل كافة طلبات المرشحين بشأن خططهم الدعائية وحملاتهم لدراساتها واعتمادها بعد تقيدها باللوائح الصادرة في هذا الشأن وأشاد ابن نصار بالجهود الكبيرة التي تكاملت من قبل اللجنة العليا للانتخابات وكافة الجهات المشاركة في هذه الانتخابات بما قدمته من تسهيلات ودعم كبير ومن الجهات الأمنية والمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ووسائل الإعلام مشيراً إلى مواصلة استقبال الراغبين في الترشح بمقر اللجنة بالمجلس الاستشاري حتى يوم الخميس المقبل.
ملفات مفتوحة
وأفاد سالم بن هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي أن هناك ملفات مازالت مفتوحة لابد من إلقاء الضوء عليها، لذا تقدمت بالترشح للمرة الثانية لعضوية البرلمان، بالإضافة إلى أن العديد من الأصدقاء والأهل طالبوني بإعادة الترشح لعضوية المجلس، مشيراً ألى أن المجلس الوطني الاتحادي ليس فقط لمناقشة القوانين والمراقبة، ولكن هناك جانباً آخر وهو الدور الاجتماعي والتواصل مع المجتمع وأصحاب الرأي والاختلاط مع أبناء الدولة في أفراحهم وأحزانهم، وتلمس طلبات واحتياجات المواطنين الشخصية. وأشاد بن هويدن بسهولة الإجراءات التي تتم من خلال لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني 2015، حيث إن مرحلة التسجيل لم تستغرق إلا دقائق معدودة، وهذا دليل على خبرة أعضاء اللجنة في التعامل مع المرشحين.
تجربة الاستشاري
وقال محمد عبدالله بن هويدن عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: تعتبر انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عرساً وطنياً وخطوة برلمانية وطنية تحث عليها الحكومة والمسؤولون، حيث عشت في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لمدة 4 سنوات كانت مليئة بالنجاح والتوفيق، وإن تجربة نقل هموم المواطنين للمسؤولين كانت تجربة اعتبرها كافية لنقلها إلى قبة البرلمان الوطني الاتحادي، مشيراً إلى أنه يجب على عضو المجلس الوطني الاتحادي أن يكون قد مارس الخبرة البرلمانية، لذا حرصت على التقدم للترشح للمجلس الوطني الاتحادي. وأشاد بن هويدن بالإجراءات السهلة والميسرة في عملية تسجيل المرشحين في مقر لجنة الشارقة، متمنيا أن يكون هناك حضور وطني سواء من المرشحين أو المنتخبين، وذلك من خلال الحس الوطني في هذا عرس الانتخابي.
روح طيبة
ومن جانبه قال المرشح أحمد صالح النقبي يعمل في قطاع التعليم ويحمل شهادة الماجستير: إن استقبال أعضاء اللجنة للمرشحين كانت جيدة وروحاً طيبة وتعاوناً مع الجميع، حيث إن إجراءات التسجيل لم تستغرق الدقائق السبع.
وأضاف النقبي : إنني أتقدم للترشح للمرة الأولى، وذلك من خلال دافع قوي الوطنية وتلبية واجب الوطن بأن نكون أعضاء فاعلين فيه وإيجابيين، كما أن هذه التجربة هي تجربة غالية على نفوسنا وتحتاج منا كمواطنين المشاركة، والدخول في التجربة، والاستفادة منها بأكبر شكل ممكن، مشيراً إلى إن الأسرة وأصدقاءه كانوا من أكثر الناس الذين شجعوه على خوض التجربة، والتقدم بطلب الترشح، متمنياً الوصول إلى قبة المجلس لكي يرفع آراء ومقترحات تساهم في حل مشاكل أفراد المجتمع والمواطنين من خلال تسليط الضوء على العديد من الملفات التي تهم الوطن والمواطن.
نداء الوطن
وقال زايد محمد سعيد الكتبي (محامي): تقدمت للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي تلبية لنداء الوطن وخدمة المواطنين، ورد جزء من جميل هذا الوطن المعطاء لما قدمه لأبنائه المواطنين، وهذا شرف يتمناه كل مواطن، ولا يجب أن يتخلى أي مواطن عن المشاركة في هذا العرس السياسي.
وأشاد الكتبي بسهولة الإجراءات التي وصفها بأنها تمت على أكمل وجه، وهذا دليل على وجود ثقافة التعامل مع المرشحين من أعضاء لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني، بالإضافة إلى حبهم للوطن وخدمته..
تنافس بين التربويين
وشهــد اليـــوم الثالـــث ثانـــي حالة من أبــناء التربيـــة والتعليـــم وهــي تقــــــدم عائشـــة سالم أحمد بن سمنوه مديرة مدرسة اشبيلية للتعليم الأساسي بالشارقة للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، وتعتقد بأن هناك منافسة بين أبناء التربية والتعليم.
دعم المرأة
وقالت عائشـة: تقدمـت للترشـح بنـاء على دعــم الشيخــة عائشــة بنـت محمـد القاسمي والتي رأت في شخصية قيادية تستحق أن تكون تحت قبة البرلمان.
وأضافـــت عائشــة: إن عمليـــة التسجـــيل استغرقـــت بالضبـــط 11 دقيـــقة منـــذ دخولـــي مـــن باب مقـــر التسجـــيل، حيـــث كانــت كافــة الإجــراءات سهـــلة ومبســـطة، والتعامــل المتمــيز مــن أعضــاء اللجــنة، مشــيرة إلــى إن الــقيادة الحكيمــة بالدولــة داعــمة وواعــية فــي المســـاواة بيــن الرجــل والمــرأة.
وجه من اللجنة
خالد الحمادي أحد الوجوه العاملة في مقر لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، حيث يقوم خالد بالاستعلام والتدقيق على كافة الأوراق الثبوتية التي تمكن المرشح لعضوية المجلس إلى استكمال إجراءاته، وتعتبر هذه المرحلة هي الأولى في مشوار التسجيل.
يقول خالد الموظف في الإمانة العامة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: تم ترشيحي من قبل أحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس الاستشاري للمشاركة في عملية تسجيل المرشحين، فتقبلتها بصدر رحب، لأنها واجب على كل مواطن لخدمة بلده. وأضاف الحمادي: مهمتي في اللجنة هي التدقيق والاستعلام عن كافة الأوراق التي تتطلبها اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني، والتأكد من كافة المستندات الثبوتية التي يحملها المرشح مثل رقم الهوية، وأن يكون اسمه مدرجاً في الهيئة الانتخابية والتأكد من خلاصة القيد، وشهادة حسن السير والسلوك، ورسالة جهة العمل (لا مانع) والإجازة المطلوبة في هذه الحالة والتي تكون في الفترة من 13 أغسطس حتى الثالث من أكتوبر موعد التصويت.






