بلغ عدد طلبات تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 في إمارة دبي، في اليوم الثالث 12 مرشحاً ومرشحة، بينهم 8 رجال و4 نساء، وبذلك يرتفع عدد طلبات المسجلين في الإمارة خلال 3 أيام إلى 30 مواطناً ومواطنة، بينهم 19 مرشحاً و11 مرشحة.
وشهد اليوم الثالث تقديم 3 طلبات بالوكالة لتسجيل المرشحين نورة الرستماني، ويونس الملا، وأحمد خلفان المنصوري، وأجمع المرشحون الذين التقتهم «البيان» أنهم يريدون المشاركة في الانتخابات تلبية لنداء الوطن وكون المشاركة السياسية مسؤولية وطنية، تسهم في رد الجميل للوطن وتعزز برنامج التمكين السياسي، إلى جانب أنها تسهم في مسيرة البناء والتنمية.
قفزة نوعية
وقالت المرشحة كلثم الشيباني البيولوجية في وزارة البيئة، إن دعم القيادة الرشيدة للمرأة مكنها من المشاركة في مختلف المجالات وخصوصاً السياسية، حيث أصبحت شريك الرجل في كل الأعمال والوظائف، وارتفعت الفرص أمامها عاماً بعد آخر، مشيرة إلى أن ذلك فرض عليها واجبات ومهام تؤديها كلما شعرت أنها أهل لذلك، وإيماناً منها بمشاركة المرأة ودورها الفاعل في المجتمع حرصت الشيباني على الترشح لعضوية المجلس الوطني.
وأشارت إلى أن المرأة متساوية في الحقوق والواجبات وتحظى جهودها باحترام المجتمع وتقديره، وهذا يدعو للفخر والاعتزاز ويعطيها دافعاً معنوياً للمشاركة بفعالية في المهام التي تناط بها، لافتة إلى أن تجربة المرأة في المجلس الوطني الاتحادي تعد قفزة نوعية في العمل البرلماني بشكل عام، وإتاحة الفرصة أمامها للترشح والتصويت في حد ذاته رسالة واضحة لإثراء العمل السياسي بتجاربها وخبراتها.
وأوضحت الشيباني أن عضوية المرأة للمجلس الوطني منذ سنوات هو دلالة على مكانة المرأة الكبيرة في الإمارات، لافتة إلى أنه تسجيلها للترشح جاء بناء على خبرة سابقة، حينما خاضت غمار المنافسة في عام 2006، التي تمكنت من خلالها التعرف على العديد من الوسائل والأهداف والمعلومات التي تساعد المترشح لإيصال صوته لأكبر شريحة ممكنة.
وأكدت أن الدولة قدمت الكثير لأبنائها ولم تدخر جهداً عن تمكينهم في مجالات الحياة وتقديم التسهيلات لهم، لذلك ترى أن المشاركة في العملية السياسية من خلال الترشح أو التصويت أمر أساسي يجب أن يؤديه كل مواطن يحق له ذلك، بناء على الشروط والمعايير التي وضعتها لجنة الانتخابات.
نقل التجارب
وقال فاضل خليفة المزروعي رجال أعمال إن خدمة الوطن لا تقتصر على وظيفة أو عمل ما، بل الإنسان يستطيع أن يخدم وطنه من خلال نقل تجاربه وخبراته إلى الأشخاص الآخرين، وتطويع أفكاره لخدمتهم، وذلك ما دفعه للترشح في عضوية المجلس الوطني والمبادرة بتسجيل أسمه ضمن المرشحين الذي ستعلن قوائم أسمائهم النهائية في أواخر الشهر الجاري.
وأكد المزروعي أن المجلس الوطني تمكن خلال سنوات عمله السابقة من تطوير إمكاناته، ولعب دوراً رئيساً في كثير من القضايا والمسائل المتعلقة بهموم المواطن واحتياجاته، وناقش الكثير الجوانب المتعلقة برفاهياته، ولم يقتصر الأمر على الشأن الداخلي، بل كانت لها إسهامات في مناقشة القضايا الخارجية وتمثيل الدولة في المحافل الدولية المختلفة، لافتاً إلى أن المكانة التي وصل لها المجلس الوطني تدفع أبناء الوطن للانضمام لهذا الصرح البرلماني الذي تصب فيه الخبرات وتلقح فيه الأفكار لتخرج إبداعات ترتقي بأبناء الأمارات، وتذلل العوائق أمامهم.
وأثنى على التنظيم الجيد وحفاوة الاستقبال التي حظي بها منذ دخوله لمقر التسجيل في مركز دبي التجاري وحتى الخروج منه، مؤكداً أنه تفاجأ بسهولة الإجراءات وسرعة أدائها من قبل الموظفين.
تجربة سابقة
وفي السياق ذاته قال جمال الحاي النائب الأول التنفيذي لرئيس الشؤون الدولية والاتصال في مؤسسة مطارات دبي عضو سابق في المجلس الوطني، إن تسجيله للترشح جاء بعد تجربة سابقة حصل من خلالها على العديد من الخبرات والمعلومات عن آلية أداء المجلس الوطني، التي استغلها في وضع أجندة جديدة تتماشى مع متطلبات الوضع الحالي والصلاحيات والدور الريادي الذي يقوم به أعضاء المجلس.
وأشار إلى أن التراكم المعرفي في المرشح يخدم المجلس الوطني في حال فوزه أو الأعضاء الذين يتم انتخابهم من خلال تقديم الحصيلة المعرفية لهم لأداء مهامهم بطريقة متميزة وسهلة، مشيراً إلى أن ذلك ليس تقليلاً من الأعضاء الجدد الذي يدخلون غمار هذه المنافسة، بقدر ما هي نقطة مهمة يجب الالتفات لتكوين ثقافة برلمانية تسهم في تقديم الحلول والمقترحات التي تنعكس على أداء المجلس داخلياً وخارجياً.
وقال إسماعيل عبد الحميد يوسف البناي رئيس شعبة المخازن في بلدية دبي: إن الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي مسؤولية وطنية والمشاركة السياسية مجال جديد أحبه أن أخوضه بروح واستراتيجية جديدة، بعد أن تقدمت إلى انتخابات 2011 ولم أنجح، لكن التجربة الماضية أسهمت في تعميق الثقافة الانتخابية لديّ وأصبحت أمتلك خبرة خوض تجربة الانتخابات بشكل أفضل.
واجب وطني
وقال المهندس أحمد سلطان هلال السويدي، إن المشاركة في العملية الانتخابية واجب وطني وتلبية لنداء الوطن وخوضه لتجربة الانتخابات في 2011 عززت نضوج الفكر الانتخابي لديه وكيفية التعامل مع هذه التجربة ،منوها بأنه سيقوم بالبناء على التجربة السابقة.
ووصف نظام الصوت الواحد بالطريق الصحيح لأنه يعبر عن قناة الناخب بشكل تام بمن يرشحه، منوهاً بأن حظوظ المرأة في التجربة الانتخابية الحالية جيدة وستنافس الرجال بقوة على مقاعد المجلس الوطني.
دعم
المرشحة سمية راشد مدرسة متقاعدة أكدت أن المشاركة في العملية السياسية واجب وطني، والمرأة مدعوة للمشاركة بهذا التظاهرة البرلمانية خاصة أن القيادة الرشيدة حرصت على تمكينها في شتى المجالات ووفرت له الدعم الكامل لتكون شريكة فاعلة في عملية التنمية، وتوقعت أن تحقق المرأة في دبي اختراقاً في التجربة الثالثة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وتصل للمجلس عبر الانتخابات.
منافسة شديدة
وقالت رشا الظنحاني إنها رشحت نفسها بهدف رد الجميل للوطن الذي لم يبخل على أبنائه بشيء فحرص على توفير كل متطلباتهم لتحقيق الاستقرار المعيشي.
وأضافت، إن نسبة المرأة في الهيئات الانتخابية تشكل في الانتخابات الحالية 48% ما يقارب النصف وهذا بحد ذاته يعكس حرص القيادة في الإمارات على دعم وتعزيز دور المرأة وبالتالي فإن فرصة وصولها للمجلس عبر الانتخابات أفضل في 2015.
وأشارت إلى أن نظام الصوت الواحد سيزيد المنافسة، ويجعلها أشد من الدورتين السابقتين لأن المرشح سيدلي بصوته لمن يقتنع به، وهذا يطلب من المرشحين العمل بجد للوصول إلى أكبر شريحة من الناخبين، والتركز على بناء العلاقات الاجتماعية واللقاءات المباشرة كونها أكثر تأثيراً من وسائل التواصل الاجتماعي.
حضر عن موكله فقرر تسجيل نفسه
من اللقطات التي رصدتها البيان صباح أمس، في مركز التسجيل بمركز دبي التجاري حضور المواطن عبيد المري في وقت مبكر لتسجيل موكله أحمد خلفان المنصوري، الذي تعذر عليه الحضور كونه خارج الدولة، حيث كان المري أول من زار مقر التسجيل في تمام الساعة الثامنة صباحاً، ونظراً لإعجابه بسهولة التسجيل وبسرعة الإجراءات اتخذ قراراً بخوض غمار المنافسة بعد أن كان متردداً في ذلك، حيث توجه مباشرة بعد خروجه من مقر التسجيل إلى أحد مراكز الشرطة لاستخراج شهادة حسن سيرة والسلوك لاستكمال باقي الوثائق والأوراق المطلوبة.








