استقبلت لجنة انتخابات إمارة أم القيوين صباح أمس 5 مرشحين ذكوراً في اليوم الثالث منذ بدء عملية التسجيل، وذلك وسط إقبال يعد أفضل من يوم أمس الأول والذي استقبلت فيه اللجنة مرشحين فقط من الذكور أحدهم مرشح بالوكالة، حيث بلغ عدد المرشحين في الإمارة منذ انطلاق عملية التسجيل 15 مرشحا، بينهم امرأة واحدة وهي عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، وبواقع 8 مرشحين في اليوم الأول ومرشحين في اليوم الثاني واستقبلت اللجنة أمس أصغر المرشحين، وهو شاب يبلغ من العمر 28 عاما ومتزوج ولديه من الأبناء 3 أطفال.
وأكد المستشار راشد جمعة رئيس اللجنة الانتخابية بأم القيوين أن الحضور في اليوم الثالث كان جيدا مقارنة بيوم امس الأول.
وأضاف رئيس اللجنة الانتخابية بأم القيوين إنه من المتوقع خلال اليومين المقبلين أن يزداد عدد المرشحين، مؤكدا أهمية مشاركة الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لإنجاح عملية اختيار أعضاء جدد للمجلس من أجل المساهمة في عملية التطوير السياسي، لافتا إلى أن أعضاء اللجنة يقومون بالتحقق من وجود اسم المرشح في قائمة الناخبين وكذلك التحقق من المرفقات المطلوبة ومن صحتها واكتمالها، موضحا أن عملية التدقيق في المرفقات المطلوبة لا تستغرق أكثر من 5 دقائق عن طريق الحاسب الآلي والتي من أهمها صورة من خلاصة القيد وشهادة استقالة أعضاء السلطة القضائية وشهادة حسن السير والسلوك وشهادة الحصول على إجازة وملخص السيرة الذاتية وشهادة موافقة جهة العمل على منح الإجازة لأعضاء السلك العسكري، وخلافها من الشروط والتي تمكن المرشح في حال استكمالها تسجيل طلب الترشح في وقت قياسي.
مشاركة ومنافسة
من جانبه قال المرشح سالم علي محمد مجيرن الشامسي ضابط متقاعد من القوات المسلحة، ورئيس مجلس إدارة نادي الفلج الرياضي إنها تعد المرة الأولى التي يخوض فيها غمار المشاركة والمنافسة في عضوية المجلس الوطني الاتحادي، كما إنه حريص على الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، مبينا أن الهدف من ترشحه العمل على خدمة الوطن والمواطنين وتذليل كافة الصعاب والمشاكل التي تواجههم، إضافة إلى أداء الرسالة الوطنية باعتبار الترشيح واجبا وطنيا، لافتا إلى أن الدولة حريصة على توسيع المشاركة السياسية لتغطي مختلف الفئات والمناطق بالدولة، مبينا في الوقت ذاته أن الأوان قد آن لكي لا نفرط في تلك الإنجازات التي تحققت وألا نعتبر عملية الترشيح شرفا بل هي تكليف من أجل إثراء المشهد السياسي في الدولة عبر أداء راق يتناول قضايا المجتمع لإيجاد الحلول المناسبة لها حتى تستمر الدولة في الحفاظ على مكانتها العالية التي حققتها في كافة المحافل داخليا وخارجيا.
واجب وطني
ويقول عبدالله راشد بن طحنون المرشح من ام القيوين من مواليد العام 1964 وعميد متقاعد من القوات المسلحة والتي ظل يخدم بها 28 عاما ان المشاركة في انتخابات المجلس الوطني يعدها واجبا وطنيا على كل شخص يأنس في نفسه الكفاءة والقدرة على المشاركة في هذا العمل البرلماني لخدمة مجتمعه، لافتا الى أنه لديه رؤية معينة بالنسبة لبرنامجه الانتخابي الذي سيطرحه في الوقت المناسب.
وأضاف إن الدولة تملك هامشا كبيرا من الحرية وأن طرح البرنامج الانتخابي يمثل خطوة كبيرة تعزز من المواطنة علاوة على ثقة الحكومة وقناعتها بمشاركة المواطنين في صنع القرار، متمنيا أن يكون حجم المشاركة على مستوى الحدث بعيدا عن العواطف في مسألة اختيار المرشح الكفء وأن يتم الاختيار على أسس الكفاءة ومدى مردود المرشحين في العمل البرلماني، مثمنا في الوقت ذاته الدور الذي تقوم به اللجنة الانتخابية في أم القيوين من حيث حفاوة الاستقبال وإنجاز عملية التسجيل في دقائق معدودة إلكترونيا.
تجربة ثانية
من جانبه أكد المرشح عبدالرحمن عبدالعزيز العتيق - موظف بوزارة التربية والتعليم قسم الأنشطة يبلغ من العمر 32 عاما - أنها تعد التجربة الثانية التي يخوض فيها المنافسة على انتخابات المجلس الوطني وأنه منذ وقت مبكر أكمل كافة أوراقه التي تؤهله للتسجيل من أجل المشاركة في انتخابات المجلس الوطني، مبينا أن ما دفعه للمشاركة في الانتخابات رغبته في استكمال مسيرة الإنجازات التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة لأصحاب السمو حكام الإمارات، ورد الجميل خدمة للوطن ولقيادته الرشيدة.
مسيرة التنمية
من جانبه يقول المرشح عيسى علي بولحيول إن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تعد دليلا على تفهم القيادة الرشيدة للدولة لمتطلبات عملية التنمية التي نادى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه وواصل العمل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله - إضافة الى انها تعكس مدى تفهم المواطنين لدعوة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة كمسار لعملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، لافتا إلى أن ما دفعه للترشح تلمس قضايا المواطنين والعمل على ايصال مطالبهم إلى الجهات والدوائر الحكومية والمحلية.
من جانبه أكد أصغر مرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أم القيوين عبيد حميد عبيد علي سعيد 28 عاما ولديه 3 من الأبناء ويعمل منتسبا بوزارة الداخلية منذ العام 2007 أنها تعد المرة الأولى التي يشارك فيها بالانتخابات، مبينا انه عقد العزم ليترشح لعضوية المجلس الوطني من اجل أن يساهم في رفعة بلاده ويشارك في عملية التمكين والبناء حتى تصل الإمارات إلى أرقى مصاف الدول، متمنيا على الشباب وكافة الناخبين ضرورة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني سواء أكانوا مرشحين أم ناخبين حتى يكتمل ذلك العرس الديمقراطي في أبهى حلة.
أصغر مرشح







